قال دبلوماسيون ومحللون لوكالة «رويترز» أمس إن «العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز من غير المرجح أن يحضر القمة العربية في سوريا الشهر المقبل إلا إذا تم حسم الأزمة السياسية في لبنان. وإن الرئيس المصري حسني مبارك سيحذو حذوه في هذا الخيار».

وقال دبلوماسي رفيع في الرياض لم يرد الكشف عن اسمه ل«رويترز» ما «سمعناه هو أنه إذا لم يكن هناك رئيس للبنان فإن الملك عبدالله والرئيس المصري حسني مبارك لن يحضرا». وكان الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الشهر الماضي قال إنه «يتعين على سوريا الضغط على حلفائها في لبنان للتوصل إلى اتفاق. وقام بزيارة روسيا وعواصم أوروبية الأسبوع الماضي».

فيما قال دبلوماسيون إنه مسعى لحل أزمة لبنان. وأضاف «أن السعودية تريد إقناع روسيا بإبلاغ السوريين التنحي جانباً والسماح بانتخاب رئيس». من جهته قال مصطفى علاني وهو محلل له علاقات وثيقة مع السلطات السعودية ل«رويترز» إن «دمشق تقبلت إرسال السعودية لوفد منخفض المستوى إلى القمة المقرر أن تعقد في أواخر مارس، لكنها تريد تقليص التداعيات».

وأضاف «أن السعوديين سيخفضون مستوى تمثيلهم إلى أدنى مستوى تمثيل ممكن كوسيلة احتجاج»، مشيراً إلى أن هذا «سيشجع آخرين على عدم الذهاب إلى القمة أو خفض مستوى تمثيلهم».