كشفت صحيفة «لوس انجلس تايمز» الأميركية أمس أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) أنشأت 12 شركة وهمية بعد اعتداءات 11 سبتمبر، وعلى الأخص في أوروبا، بهدف التغلغل في منظمات إسلامية. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين حاليين وسابقين في ال(سي اي ايه ) أن «الوكالة أغلقت كل تلك الشركات ما عدا اثنتين بعد استنتاجها عدم فعاليتها».
وحسب الصحيفة فقد «اندرجت الشركات التي أنفقت عليها الوكالة مئات الملايين من الدولارات في إطار خطة ترمي إلى رفع عدد عملاء الوكالة في الخارج العاملين تحت «غطاء غير رسمي» لرفع احتمالات الوكالة في الانخراط في الشبكات الإسلامية». وأضافت« قدم العملاء أنفسهم كموظفين مصرفيين أو استشاريين أو غير ذلك من الشركات التي لا علاقة واضحة لها مع الحكومة الأميركية».
وقالت الصحيفة «هذا المشروع أثار جدلاً في قلب الوكالة نفسها، على الأخص بسبب مكان إنشاء الشركات وحجمها، الذي كان يمكن أن يعرض عدداً كبيراً من العملاء للخطر في حال وقوع أي مشكلة، بحسب لوس انجلس تايمز. وتابعت« أنه نظراً إلى ندرة اتصال رجال الأعمال العملاء مع عناصر في القاعدة، اعتبرت العملية غير فاعلة».