أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي البدء بتطبيق نظام الشرائح على المستهلكين اعتباراً من استهلاك شهر مارس المقبل، حيث يعتمد النظام الجديد على كميات الاستهلاك عند احتساب التعرفة. وسيساهم النظام الجديد في تحفيز المستهلكين على خفض الهدر في الإستهلاك وتعزيز ثقافة الترشيد بغية المحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة.
وسيساعد النظام الجديد المطبق في الدول المتقدمة على ترشيد الإستهلاك حيث يتم احتساب قيمة فاتورة استهلاك الكهرباء والمياه بشكل تصاعدي. وفي هذا السياق، أشار سعيد محمد الطاير عضو مجلس الادارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة الى ان 80 بالمئة من المستهلكين لن يتأثروا بالنظام الجديد للتعرفة كونهم يقعون في فئة استهلاك الشريحة الاولى. ويتوقع ان يلعب هذا النظام ايضاً دوراً محورياً في تشجيع المستهلكين الذين يقعون ضمن الشرائح الأخرى على ترشيد استهلاكهم للإنتقال الى الشريحة الاولى والإستفادة من التعرفة الدنيا للإستهلاك.
وشدد الطاير على اهمية مفهوم التعرفة التصاعدية في دعم توجه المستهلكين لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، واوضح بأن النظام الجديد لن يطبق على استهلاك المواطنين لمنازلهم ومزارعهم الخاصة في هذه المرحلة. وأكد العضو المنتدب ان تبني استراتيجية ترشيد الإستهلاك كخطة عامة تضع المستهلك امام مسؤولياته البيئية والاجتماعية.
واشار إلى انه سيرافق هذا النظام حملات تثقيفية وتوعوية واسعة النطاق لتسليط الضوء على أهمية ترشيد الاستهلاك لتشجيع المستهلكين على تغيير أنماط وعادات استهلاكهم للكهرباء والمياه وبالتالي تخفيض قيمة فواتيرهم الشهرية.
وأضاف الطاير: (أصبح من الضروري تطبيق سياسات ترشيد الطاقة والمياه بغية تعميق الوعي والمسؤولية ضمن شرائح المجتمع للحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية في الامارة. ويهدف النظام الجديد الى الترشيد والاستخدام الأمثل للموارد، ما سيحقق نتائج ايجابية للإمارة وسكانها بشكل ملموس). يذكر أن هذا النظام يأتي ضمن جهود الهيئة وبرامجها لترشيد الاستهلاك التي تتبناها منذ سنوات في سبيل المحافظة على الموارد وحماية البيئة.
وتدل الاحصائيات على أن معدلات إستهلاك الكهرباء والمياه عالية للغاية في دبي حيث وصل معدل استهلاك الفرد الى 000. 20 كيلوواط ساعة سنوياً من الكهرباء، و130 غالونا من المياه يومياً. ويفوق هذا المعدل معدلات الاستهلاك في مدن الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة واليابان والمانيا وبريطانيا وسنغافورة.
