دعت هيئة الطرق والمواصلات السائقين ومستخدمي الطرق الى الانتباه والتقيد بالبيانات الموضحة على لوحات الرسائل المتغيرة التي يتم عرضها على الأنظمة المرورية والموضحة بالشرح والصورة والتي توفر للسائقين ومستخدمي الطرق معلومات مهمة وتظهر الحالة المرورية على الطرق والجسور وفي الأنفاق والمعابر الحيوية في إمارة دبي.
وأكدت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات ان الهيئة قد أنجزت تركيب وتشغيل 253 لوحة منها 73 لوحة تنبيهية لتوضيح السرعة المسموح بها على الطرق و162 لوحة لتوضيح حالة المسارب، وتعمل من خلال مشروع الأنظمة المرورية الذكية وتتضمن معلومات عن حالة الطريق بما في ذلك معلومات إرشادية وأعمال طرق وتنبيهات وتحذيرات عن حالة الطرق والوقت الزمني للرحلة على الطريق أو وقت التأخير المتوقع ونهاية الحد الأقصى للسرعات المحددة وإذا ما كان الطريق زلقا أو يشهد ازدحاما مروريا كما تنبئ بوقوع حادث وإذا ما كان الطريق مغلقا وغير ذلك من الإرشادات الضرورية لتنبيه وإرشاد السائقين.
وأشارت إلى أن الهيئة بصدد توسيع مشروع الأنظمة المرورية الذكية ليشمل كل الطرق في إمارة دبي خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما تجري حاليا عملية تقييم شاملة للوحات لتطوير أدائها وفق أعلى المعايير التقنية في هذا المجال لافتة إلى أن الهيئة لا تألو جهدا في البحث عن أفضل وأحدث الأنظمة المرورية المتطورة وتوفيرها للرقي بمستوى الحركة المرورية في دبي ورفع كفاءتها لتواكب رؤية الهيئة بتحقيق تنقل آمن وسهل للجميع.
وأفادت بأن الهدف من المشروع هو توجيه السائقين لاتخاذ المسارات الأقل كثافة مرورية وتوجيههم في حالات وقوع الحوادث المرورية واعطال المركبات قبل أن يصلوا إليها فضلا عن توجيه رسائل توعوية للالتزام بقواعد المرور والالتزام بحدود السرعة المقررة وغيرها من التوجيهات الكفيلة بالمحافظة على سلامة مستخدمي الطرق.
وعن آلية عمل اللوحات أوضح المهندس صلاح المرزوقي مدير إدارة الأنظمة المرورية الذكية بمؤسسة المرور والطرق أن لوحات السرعة يتم تشغيلها آليا بواسطة أجهزة مجسات مرورية مبرمجة حسب الحد الأعلى للسرعة المسموح بها على كل شارع تقوم بقراءة معدل سرعة المركبات على كل مسرب في كل دقيقة ومن ثم تقوم بإرسال المعلومات لنظام التحكم والذي بدوره يقوم بعرضها على اللوحات ليتم تحديثها أيضا كل دقيقة بشكل آلي وذلك لتنبيه السائقين بمعدل السرعة الفعلية أمامهم.
أما بالنسبة للوحات حالة المسارب فيتم التحكم بها وتغييرها طبقا لحالة كل مسرب، فمثلا إذا كان هناك حادث مروري على طريق ذي أربعة مسارب وتسبب بإعاقة حركة السير على المسرب الأول من اليمين فتشير اللوحات بشكل تلقائي إلى ذلك، كما يتم تشغيلها بشكل آلي من خلال تحديد معطيات وبيانات معينة للنظام الذي يتولى تشغيلها آليا طبقا لحالة الطريق، كما يقوم النظام برصد الازدحام المروري على الطرق الرئيسية والسريعة وحساب حجمه، وكشف الحركة المرورية غير الطبيعية، مثل حوادث السير وتعطل المركبات في الطرق بالإضافة إلى الازدحام الناتج عن الكثافة المرورية الشديدة.
وقال إن النظام يتضمن مجسات للكشف الفوري عن الحوادث المرورية، وفي حال وقوع حادث ضمن المناطق المغطاة بالنظام تشعر المجسات بشكل فوري بتغيّر حركة المرور وتتحرك أقرب كاميرا بشكل تلقائي وتصور موقع الحادث أو الازدحام وترسل صوراً حية إلى مركز التحكم الخاص.
ونوه المرزوقي إلى أن نظام اللوحات الإلكترونية المتغيرة يغطي شوارع الشيخ زايد والخليج والإمارات والشيخ راشد وأبوبكر الصديق والاتحاد والميناء وبني ياس وجسري آل مكتوم والقرهود ونفقي المطار والشندغة والجسر العائم.
ودعا السائقين ومستخدمي الطريق إلى الانتباه إلى هذه اللوحات والعمل حسب الإرشادات والمعطيات الواردة بها مؤكدا ان التزام السائقين وتقيدهم بحدود السرعات الإرشادية الموضحة والاستفادة من معلومات لوحات تحديد حالة المسارب للشارع تساعد على رفع حالة السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق وعدم التعرض لمفاجآت الطرق بما في ذلك الاختناقات المرورية الناجمة عن تعطل المركبات والحوادث المرورية التي بالإضافة إلى عرقلتها لحركة السير تؤدي الى مخاطر على السلامة العامة لمستخدمي الطريق.