عقد الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس قمة ثنائية في منتجع شرم الشيخ اتفقا خلالها على مواصلة الجهود لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وعدم السماح لإسرائيل بوصفها قوة احتلال بنفض يدها من قطاع غزة.. فيما دعا الناطق باسم الرئاسة المصرية سوريا إلى تهيئة الأجواء لعقد القمة العربية التي تستضيفها نهاية الشهر المقبل، لافتا إلى أن مصر لا تتصور أن يخلو مقعد لبنان.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد أن القمة المصرية الأردنية ركزت على ثلاث قضايا أساسية هي: تطورات الأوضاع على الساحتين الفلسطينية واللبنانية والعلاقات الثنائية المصرية الأردنية.

وقال إن الجهود المصرية والأردنية تتواصل مع باقي الأطراف العربية من أجل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ووضع حد لممارسات إسرائيل قوة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتأكيد على أن الاحتلال مستمر في القطاع، وعدم إتاحة الفرصة لإسرائيل لنفض يدها باعتبارها قوة احتلال.

فالوضع القانوني لقطاع غزة هو وضع أراض فلسطينية تحت الاحتلال ولا تستطيع إسرائيل ان تتنصل من مسؤوليتها كقوة احتلال وفق أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لاستعادة الزخم في ما يتعلق بمفاوضات الوضع النهائي في ضوء أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في وضع «لا يمكننا من التفاؤل بإمكانية تحقيق وعد الإدارة الأميركية للوصول إلى اتفاق سلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قبل نهاية ولاية هذه الإدارة في غضون العام الحالي».

وأشار عواد إلى أن مبارك وعبدالله أكدا ضرورة إنهاء الوضع الحالي في لبنان على نحو يحقق وفاق شعب لبنان بمختلف طوائفه وقواه السياسية حول مقتضيات الاستحقاق الرئاسي. وانهما أعادا تأكيد تأييدهما للمبادرة العربية.

وقال إن مبارك أكد للعاهل الأردني على أن «الجميع عندما ينظر إلى القمة العربية المقبلة في دمشق لا يتصور أن يكون لبنان هو الحاضر الغائب فيها ولا يتصور أن يخلو مقعد لبنان في القمة»، وأعرب عن الأمل في أن تكون الأجواء قد تهيأت حتى موعد القمة بما يكفل لها النجاح.