كشف المقدم سلطان علي الشويخ مدير إدارة المرور بالإنابة بشرطة أم القيوين أن مبنى الإدارة تم تجهيزه بأحدث شبكات التقنية والتكنولوجيا وربطه بكافة الدوائر في الإمارة ليواكب التطور الشامل المستمر في العمل الإلكتروني الحكومي وتسهيل وتطوير الخدمات بما يعود على المراجعين بالنفع ويوفر عليهم الجهد والوقت.
وأظهرت إحصائيات الإدارة العامة للمرور بشرطة أم القيوين وقوع 4647 حادثاً مرورياً خلال العام 2007 حتى نهاية نوفمبر الماضي والتي أدت إلى وفاة 20 شخصاً وإصابة 254 منها 143 إصابة بسيطة و80 متوسطة و31 إصابة بليغة. وأشار المقدم سلطان علي الشويخ إلى أن هناك ثلاثة مراكز تابعة لشرطة المرور تستقبل بلاغات الحوادث وتصنفها إلى شقين جنائي وهم أولئك السائقون الذين يقودون سياراتهم تحت تأثير الكحول فيتم تحويلهم إلى البحث الجنائي لإتخاذ الإجراءات اللازمة في حقهم والشق الآخر الحوادث التي تستقبلها مراكز الشرطة بأم القيوين.
وأوضح أن المراكز التي تستقبل البلاغات هي مركز المدينة الذي استقبل حتى نوفمبر الماضي 248 حادثاً ومركز السلمة استقبل 503 حوادث ومركز فلج المعلا 49 حادثاً. وعن أنواع الحوادث قال إن حوادث الصدم بلغت 321 وحوادث التصادم بين سيارتين 134 وحوادث التدهور 107 والدهس 16 حادثاً مرورياً.
وأشار إلى أن معظم الحوادث المرورية التي وقعت في الفترة الماضية كانت نتيجة للإهمال والقيادة بطيش دون مراعاة لقواعد السير والمرور وعدم ترك مسافة أمامية آمنة والتجاوز من كتف الطريق وقطع الإشارة الحمراء حيث هذه الأسباب مجتمعة كانت سبباً مباشراً في تلك الحوادث.
ومن أسباب الحوادث المرورية أيضاً القيادة دون رخصة سوق حيث بلغت العام الماضي 124 حالة وكذلك الاشتباه بالقيادة تحت تأثير الكحول وعددها 35 حالة وأيضاً قضايا مرورية أخرى كالشخص الذي صدرت له رخصة سوق لقيادة مركبة صغيرة ولكنه ضبط وهو يقود سيارة كبيرة حيث بلغت تلك الحالات 43 حالة.
وأوضح سلطان أن إدارة شرطة المرور بأم القيوين تعمل على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيق الغايات التي تصبو إليها قيادتنا الحكيمة في المجالين الشرطي والأمني في إطار الدستور الدائم لدولة الإمارات ودفعاً للقوانين والواجبات المحددة لأجهزة وزارة الداخلية. وأكد أن وزارة الداخلية لا تألو جهداً في توفير كافة الخدمات التي تجابهها المراكز الشرطية الأخرى حتى تقوم بالدور المنوط بها على أكمل وجه.
وأشار إلى أن رجال المرور بشرطة أم القيوين على هبة الاستعداد لتقديم أي عون ومساعدة للجمهور، وغايتهم توفير الأمن والسلامة لمرتادي الطريق من خلال نشر الوعي الثقافي لجميع فئات المجتمع وخاصة تلك التي يقع على عاتقها الحمل الأكبر في الحفاظ على الشوارع خاليةً من الحوادث المرورية بجميع أشكالها.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
