أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بمنتسبات دورة إعداد وتأمين حماية الشخصيات الهامة، التي نظمتها إدارة حماية الشخصيات بالإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، وحماسهن في أداء هذه المهمة التي كانت مقتصرة على الرجال.

حيث كان دورهن في السابق حماية الشخصيات النسائية الهامة، التي تزور الدولة، عن طريق المرافقة الأمنية، وحمل السلاح، تحسباً لوقوع أي مكروه للشخصية الهامة، حيث زادت اختصاصات منتسبات إدارة حماية الشخصيات في شرطة دبي، وأصبحن يقدن الدراجات النارية، ويستخدمن الذخيرة الحية إذا تعرض الموكب إلى هجوم وهن جالسات على الدراجات النارية، وتعتبر الأولى من نوعها على مستوى الأجهزة الأمنية في المنطقة. وأشار إلى أن تشكيل فرق نسائية لحماية الشخصيات بالطريقة العادية ليس هو الهدف الأساسي لنا، بل الهدف من ذلك إمكانية المرافقة الأمنية في الحماية الراكبة، والحماية الراجلة اللصيقة، وأكد أن من ضمن استراتيجية شرطة دبي الاهتمام بالعنصر البشري (ذكوراً وإناث).

كما وجه بضرورة تدريب المنتسبات على الحماية بمختلف الأوضاع والظروف، وأن يقمن بالتجول في شوارع دبي، للتعرف عليها بشكل أكبر، ومعرفة المخارج والمداخل، والطرق الجيدة في حالة تعرض أي موكب لهجوم من قبل ضعاف النفوس، وفي نهاية العرض الميداني للفرقة النسائية، قام الفريق ضاحي خلفان بتخريج المنتسبات في الدورة، متمنياً أن يشكل ذلك منعطفاً جديداً في تأهيل عناصر الشرطة النسائية في شرطة دبي.

كما أكد الفريق ضاحي خلفان أن مستوى الأداء الذي حققته الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، في مختلف المهمات والاختصاصات الأمنية المسندة إليها خلال الفعاليات والمشاركات والمناسبات المتعددة التي تشهدها إمارة دبي، أحدث تطوراً نوعياً في الخدمات التي تقدمها الإدارة، مثل حماية ومرافقة الشخصيات، وحماية وتأمين المنشآت العسكرية والدبلوماسية والرياضية والاقتصادية.

ونوه بقدرات ضباط وأفراد الإدارة، على التعامل مع مختلف المستجدات، بتوظيف الموارد البشرية والفنية، في سبيل إنجاح الأحداث وحفظ الأمن. جاء ذلك خلال التفتيش السنوي للإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، حيث كان في استقباله العميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة، ونائبه العقيد عبدالله علي الغيثي، والعقيد صالح بن مسحار مدير إدارة المناهج التدريبية، والعقيد محمد عبيد المهيري مدير مدرسة الرماية، والعقيد عبدالله حسين خان مدير إدارة أمن منشآت ديرة.

وتفقد القائد العام لشرطة دبي، حرس الشرف وطابور الإدارة العامة، ومعدات وآليات إدارة مكافحة الشغب. وأوضح الفريق ضاحي خلفان خلال الجولة التفتيشية، أهمية وضع معايير ومواصفات لاختيار العاملين في الفرق الأمنية، وفق أسس علمية، بالإضافة إلى اجتياز اختبارات الذكاء وحسن التصرف وسرعة البديهة والصحة النفسية.

كما اطلع، على خطة تأهيل وتنمية مهارات مرتب الإدارة، وخطوات التحديث المستمر للأجهزة والمعدات، وبرامج الاطلاع على تجارب الدول المتقدمة والاستفادة من خبراتهم، مشيداً بالجهود المتميزة، التي بذلت لإعادة تأهيل ناقلات الأفراد وإعادة تصنيع معدات تدخل في نظام تشغيل الآليات.

مؤكداً أن عملية التصنيع والتطوير وفرت الكثير من المال والجهد والوقت، مما يبرهن قدرة وجاهزية الإدارة، للابتكار واستثمار العنصر البشري المؤهل فنياً، وتوفير الإمكانيات وتسخير الطاقات التي تمتلكها الورشة الفنية، وتوفيرها جميع مستلزمات التصنيع الداخلي لقطع غيار ناقلات الأفراد، والعمل الدوري للصيانة الشاملة للأجهزة الميكانيكية والكهربائية، وتطوير بعض قطع الغيار المعرضة للعطل بشكل دوري.

وطالب قائد عام شرطة دبي، الجميع بضرورة وضع البرامج التدريبية والتأهيلية المتطورة، التي تساهم بشكل كبير في إعداد مجموعة من الضباط والأفراد كمدربين أو كخبراء متخصصين في مجالات عدة، حتى يتم الاستفادة منهم في تطوير العمل في شرطة دبي، وإعداد جيل من المتميزين والمبدعين في شرطة دبي.

وقال العميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة: إن هدف الإدارة العامة تأهيل مجموعة من الضباط والأفراد لمواجهة تلك الإضرابات العمالية، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها إمارة دبي، حيث نكون على استعداد كامل لمواجهة تلك الأحداث في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن فرقة الطوارئ تقوم أثناء وجود عمال متظاهرين باستخدام الطرق السلمية، طالبين منهم الرجوع إلى منازلهم سالمين، وإلا سيتم استخدام قوة شرطة دبي لحل هذه الأزمة.