ثمنَّ معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم برنامج تطوير المعلم الذي طرحه معهد التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع جامعة كامبريدج البريطانية للمعلمين بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، مؤكداً دعم الوزارة لكافة البرامج التي تستهدف التطوير ورفع مستوى الأداء المهني للمعلمين والقائمين على العملية التعليمية بشكل عام في مدارس الدولة.
وأشار إلى حرص الوزارة على الاستعانة بالبرامج الدولية التي تطبق أفضل المعايير التربوية العالمية وهو ما يشكل عنصراً رئيسياً في خطتها الإستراتيجية لتنمية مواردها البشرية. جاء ذلك أثناء استقبال معاليه لعدد من المعلمين الذين يمثلون الدفعة الأولى المشاركة في البرنامج والبالغ عددها 64 معلماً ومعلمة بحضور عبد الله مصبح مدير عام وزارة التربية بالإنابة ود. فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة.
وأضاف أن متطلبات التنمية تحتاج إلى مضاعفة الجهود وتوفير بنية تحتية تعتمد على التقنيات الحديثة في كافة المراحل واستثمارها في العملية التعليمية وفق خطة علمية مدروسة تتضمن عدة عناصر من أهمها تطوير سياسات وأنظمة الموارد البشرية لتحسين الأداء النوعي للمعلمين في الميدان التربوي.
وذكر معالي الدكتور حنيف حسن أن تطبيق الخبرات الحديثة المكتسبة من البرامج التدريبية ينعكس إيجابياً على المستوى الدراسي للطلاب ويساهم في تنمية قدراتهم وصولاً إلى تحقيق مخرجات تعليمية متميزة. وقال «نعتز بجهود المعلمين وكوادرنا البشرية وحرصهم على تطوير مهاراتهم والتميز في الأداء المهني حيث يشكل ذلك واقعاً مشجعاً لزملائهم لبذل مزيد من الجهود للاستفادة من برامج التطوير والتعليم المستمر.
ومن جانبها أوضحت صالحة الشامسي المشرفة على تنظيم البرنامج بمعهد التكنولوجيا التطبيقية أن الدفعة الأولى من المعلمين الملتحقين ببرنامج تطوير المعلم الذي يقدمه المعهد بالتعاون مع جامعة كمبريدج البريطانية يبلغ عددها 64 معلماً ومعلمة بمنطقة رأس الخيمة التعليمية تم اختيارهم من بين أكثر من 200 معلم تقدموا لاختبارات التقييم الأولى.
وتستمر الدراسة بالبرنامج لمدة عامين تقريباً يحصل المتدرب في نهايتها على دبلوم جامعة كمبريدج للمعلمين والمدربين. ويستهدف البرنامج اكتساب العديد من المهارات من بينها: الالتزام بأساليب عملية تركز على الطالب باعتباره محور العملية التعليمية وتعزيز مهارات التعلم الدائم والتعاوني لدى المعلمين واكتساب أساليب تدريسية وتعليمية جديدة والحصول على شهادة معترف بها دولياَ.
وأضافت أن البرنامج يشمل ثلاث مراحل الأولى إجادة اللغة الإنجليزية وتتضمن دورة IELTS ذات المعايير العالمية ومهارات مواكبة المحادثة العالمية والاهتمام بالصف الدراسي والمرحلة الثانية برنامج تكنولوجيا المعلومات ويشمل دورة شهادة استخدام الإنترنت وتطبيقات الكمبيوتر IC3 وهي معترف بها من قبل لجنة امتحانات OCR والمعايير البريطانية ISTE وجمعية تكنولوجيا الكمبيوتر وجمعية التعليم العالي البريطانية ACE.
وذكرت أن المرحلة الثالثة هي شهادة ودبلوم برنامج كمبريدج للمعلمين والمدربين وتتألف من عدة وحدات تشمل اكتساب أسلوب تدريس يركز على الممارسة العملية وكذلك التخطيط والإعداد ومهارات أصول المهنة والاستيعاب. ومن ناحية أخرى أكد المشاركون في البرنامج على ضرورة تطبيقه على كافة المناطق التعليمية لتحقيق الاستفادة وتطوير الأداء المهني. وتقول فاخرة فيصل عبد المولى معلمة لغة إنجليزية «إن البرنامج فرصة جيدة للتدريب وتنمية المهارات الأساسية للغة الإنجليزية وهي الاستماع والتحدث والكتابة».
وتضيف أنها على الرغم من أنها متخصصة في اللغة الإنجليزية إلا أنها اكتسبت خبرات جديدة. وذكرت فاطمة محمد عباس أن التطبيقات العملية للبرنامج تضيف معلومات جديدة وتساهم في تنمية الأداء المهني لدى المعلم وبالتالي ينعكس ذلك على الطلاب. وتشاركها الرأي ثريا أحمد محمد الشحي مدرسة رياضيات وفاطمة عبد الله مدرسة فيزياء حيث أتاح البرنامج الفرصة للتعرف على طرق تدريس جديدة وأساليب تعليمية يستفيد منها المعلمون في كافة التخصصات.
وطالبت سمية عيسى مدرسة لغة إنجليزية بطرح البرنامج لزملائها المعلمين في المناطق التعليمية وأكدت على تعاون القائمين عل البرنامج من المعهد والأساتذة أيضاً وكذلك إدارات المدارس التي يعملن بها.
