أعلنت الشركة الروسية «اتومستروي اكسبورت» المتخصصة في بناء المفاعلات النووية أنها سترسل إلى محطة بوشهر الإيرانية 300 خبير كما ستضاعف عدد أفراد طاقمها العاملين. وأعلن رئيس الشركة الروسية للبناء في القطاع النووي «اتومستروي اكسبورت» أن الشركة ستضاعف تقريباً عدد أفراد طاقمها في موقع بناء محطة بوشهر النووية في إيران.

وقال سيرج شماتكو إن «كل مشاكلنا نجمت في السابق عن تسليم المعدات بشكل غير منتظم. الآن لم يعد ذلك مشكلة. المشكلة الآن هي نقص العاملين والعجز في هذا المجال كبير». وأوضح أن الشركة تعتزم إرسال 300 خبير خلال الأسابيع المقبلة وحوالي ألف حتى نهاية العام مما يشكل ضعف أفراد طاقم الشركة الحالي الذي يضم 1500 شخص.

في نفس السياق قال دبلوماسي غربي لوكالة «فرانس برس»، طالباً عدم كشف هويته، إن إيران بدأت تغذي أجهزة الطرد المركزي المتقدمة بكميات من غاز اليورانيوم وإن كانت قليلة. وأضاف «لكن هذا يدل على أنهم أنجزوا لاختبارات التقنية وأصبحوا حالياً في المرحلة التالية من العملية على طريق (الحصول على اليورانيوم) المخصب».

ويعتقد خبراء أن إيران فشلت في تجاوز الصعوبات الفنية التي تعرقل عمل أجهزة «بي 1» لذلك فرصها ضئيلة في النجاح في إعداد أجهزة الطرد «بي 2» وتشغيلها خلال فترة قصيرة. وقال مدير في معهد واشنطن للأبحاث سايمون هندرسون إنه «مسألة تسلسل. يجب صنع أجهزة الطرد (بي 1) أولاً. وقبل أن تعمل هذه الأجهزة كما يجب لا يمكن لأجهزة (بي 2) أن تعمل كما يجب».