أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أمس أن تحسن الأمن في بغداد أنقذ العراق من حرب أهلية شاملة لكن قوات الأمن لا يجب أن تسترخي في المعركة ضد تهديدات مثل تنظيم «القاعدة».
وقال المالكي لضباط عسكريين كبار في بغداد خلال الاحتفال بمرور عام على خطة «فرض القانون»، إنه بعد عملية طرد جماعات الميليشيا والمفجرين الانتحاريين وفرق الموت الطائفية من بغداد «يجب أن نبقي أصابعنا على الزناد». وأضاف ان المعركة من اجل النصر يجب ان تستمر.
وشدد على أنه «يطلب من الجميع التذكر أين كان العراق قبل عام وما وصل إليه اليوم». في إشارة إلى تحسن الأوضاع الأمنية. وأضاف ان «هذا هو الرد على كل من فقدوا الأمل وقالوا إن العراق انتهى في حرب أهلية طائفية».
وأوضح ان «المكاسب الأمنية أعطت مساحة حركة إضافية لعملية المصالحة السياسية في العراق». بدوره، حذر كبير منسقي سياسة العراق في وزارة الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد من أن الهجمات التي تشن في العراق بمساعدة من إيران ضد القوات الأميركية تزايدت منذ بداية العام.
وقال «لدينا اعتقاد قوي بأن إيران ترغب في أن ترى القوات الأميركية وقد أجبرت على الخروج من العراق بأكثر الطرق اذلالاً وتدميراً». كما اتهم سوريا مجدداً بـ «المسؤولية المباشرة» عن الأزمة السياسية في لبنان والعنف الذي رافقها.
وقال «استطيع ان اصف الوضع بانه جمود مستمر واندلاع مستمر للعنف في لبنان». وأضاف «ان الدور الذين يتعين على سوريا ان تلعبه بسيط للغاية: السماح للبنانيين بإجراء انتخابات حرة. وهذا ليس أمراً معقداً».