اعتبر المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية جون ماكين أن أي انسحاب مبكر من العراق سيؤدي إلى «الفوضى والإبادة» وذلك في تناقض مع موقف خصومه الديمقراطيين بشأن الحرب في العراق .

وقال ماكين في برنامج لاري كينغ على شبكة «سي ان ان» إن «مرشحي الحزب الديمقراطي باراك اوباما وهيلاري كلينتون يريدان تحديد موعد للانسحاب. وهذا يعني الفوضى. ويعني الإبادة». وأضاف «وهذا يعني إفساد كل النجاح الذي تحقق، وأن تنظيم القاعدة سيقول للعالم انه هزم الولايات المتحدة. ولن ادع ذلك يحدث إذا أصبحت رئيساً لأميركا».

وأشاد ماكين، المحارب السابق في فيتنام، والذي أيد سياسة زيادة عديد القوات الأميركية في العراق، بوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، ووصف قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس بأنه «احد أعظم الجنرالات في تاريخ الجيش الأميركي».

وأكد أنه سيطلب من غيتس البقاء على رأس وزارة الدفاع «البنتاغون» في حال انتخابه رئيساً. وانتقد المرشح الجمهوري وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد بسبب طريقة تعامله مع الحرب في العراق. وقال إن الاستراتيجية الحالية بزيادة عديد الجنود الأميركيين في العراق تحقق النجاح.

وأوضح أن الأميركيين «محبطون وحزينون» بسبب تضحيات الحرب، إلا أن عواقب الفشل غير مقبولة. وقال «لا تستمع إلي، استمع إلى القاعدة. هم الذين يقولون إن هدفهم هو الولايات المتحدة. والنصر في العراق هو الخطوة الأساسية بهذا الاتجاه».