أعلنت منظمة «مراسلون بلا حدود» في تقريرها السنوي أن العام 2007 كان الأسوأ منذ 1994 بالنسبة للصحافيين حيث قتل خلاله 87 صحافيا أكثر من نصفهم في العراق الذي وصفته بـ «أكبر مقبرة» للإعلاميين.

وجاء في التقرير الخاص بالحريات الصحافية لعام 2007 والذي أعلنته المنظمة، في مقرها بواشنطن، أن «العام (الماضي) كان صعباً بالنسبة للإعلام حيث قتل المزيد من الصحافيين وتعرضوا لعقوبات قاسية، مع تزايد حالات الرقابة». وأوضح أن 47 صحافياً قتلوا في العراق خلال العام 2007 كلهم عراقيون إلا واحداً.

وأشارت «مراسلون بلا حدود» إلى أن «اريتريا احتلت مكان كوريا الشمالية في المرتبة الأخيرة بالنسبة للمؤشر الذي تضعه المنظمة للحريات الصحافية في العالم ويضم 169دولة». وذكّرت المنظمة بأن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أغلق كل وسائل الإعلام الخاصة في العام 2001، طالبة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بالإعلان أن القادة الإريتريين «أشخاص غير مرغوب بهم».