ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» الصادرة أمس أن القوات البريطانية في العراق أخلت سبيل محتجزين مشتبهين بقتل عدد من جنودها وأخلت السجون البريطانية في جنوب العراق من المحتجزين في إطار اتفاق سري مع ميليشيا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر مقابل توقفها عن قصف ومهاجمة القواعد البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن إفادة للمحكمة العليا في لندن أعدها العراقي الحاصل على الجنسية البريطانية هلال الجدة والذي احتُجز في العراق للاشتباه بأنه إرهابي «إن ضباط القوات البريطانية في العراق اتفقوا على جدول زمني لإخلاء سبيل جميع المحتجزين مقابل تعهد ميليشيا جيش المهدي بوقف هجماتها ضد القوات البريطانية».

وأفادت «فايننشال تايمز» أن عدد المحتجزين في السجون البريطانية في العراق استناداً إلى وزارة الدفاع البريطانية انخفض من 86 إلى ثلاثة في حين انخفض عدد الهجمات ضد القوات البريطانية بنسبة تزيد على 90 في المئة منذ الاتفاق المفترض الذي توصلت إليه الأخيرة مع جيش المهدي خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين.