استقبل الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بحضور العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي في مكتبه، بيتر كلايتون، أول قائد عام لشرطة دبي.
تناول اللقاء مسيرة شرطة دبي منذ انطلاقتها قبل 52 سنة وكيف كانت وكيف أصبحت ومراحل تطورها كأول جهاز شرطي في دبي، حاجة البلاد إلى مرتكزات أمنية، وفرض قانون يحافظ على الاستقرار، ويبسط الأمن بين الناس.
بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه شرطة دبي في الحفاظ على الأمن والنظام، وما يتوفر لديها من إمكانيات بشرية مؤهلة ذات كفاءة عالية، وتجهيزات وتقنيات حديثة تعد الأفضل على مستوى المنطقة.
وأوضح ضاحي خلفان لبيتر كلايتون المراحل الخمس التي قادت شرطة دبي للتميز والريادة، وتمثلت في مرحلة التأسيس من 1956 ـ 1966م، ومرحلة اللحاق من 1966 ـ 1976م، ومرحلة السبق من 1976 ـ 1986م، ومرحلة التميز من 1986 ـ 1996م، ومرحلة العالمية والإبداع من 1996 ـ 2006م، مؤكداً أهمية التخطيط الاستراتيجي القائم على وضوح الرؤية، ودقة الرسالة، وثبات القيم، وتحديد الأهداف، وتناسق الآليات وترابط المنهجيات.
كما اطلع بيتر كلايتون على التطور التي تشهده شرطة دبي وأهداف وخطط عمل الإدارات العامة ومراكز الشرطة في دبي واستراتيجيتها، التي تركز على الوقاية والحد من الجريمة والقبض على فاعليها وتقديمهم للعدالة، والحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام والطمأنينينة العامة، وعلى الأرواح والأعراض والممتلكات، وضبط أمن الطريق بفعالية عالية، وإدارة الأزمات والكوارث بكفاءة.
وصون الحقوق وحماية الحريات بنزاهة وشفافية، والاهتمام برأس المال البشري وتنميته، وخلق قيادات فعالة محفزة للإبداع والابتكار، وتقديم الخدمات الإلكترونية بريادة وحداثة، وتقديم خدمات متميزة للعملاء ذات سرعة وجودة وبأقل تكلفة، وتطوير الأداء باستمرار لتحقيق رضا الجمهور، وتوظيف قرارات القيادات التوظيف الأمثل في إطار علاقة تعاون مثمرة مع الجمهور والشركاء.
وعقب اللقاء اصطحب العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري الضيف إلى غرفة القيادة والسيطرة حيث كان في استقبالهم العميد الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات، والعقيد المهندس كامل بطي السويدي، نائب مدير الإدارة العامة لشؤون العمليات.
حيث قدم مدير الإدارة العامة للعمليات شرحاً حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات، واطلعوا على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر.
بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث (لا قدر الله) التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة، و يتيح النظام الجديد مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة، مشيراً إلى أن قلب نظام الاتصالات في غرفة العمليات، يرتبط بالبنية التحتية للسيرفر وأجهزة الحاسب الآلي، إلى جانب خاصية التراسل الإلكتروني الذي تتميز به الغرفة، لتفادي إشغال الموجات الصوتية.
كما تعرف أول قائد عام لشرطة دبي، على نظام الاستغاثة، الذي يمكن جميع أفراد الجمهور، من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على ـ زر ـ في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حال حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.
