أوضح أحمد طبارة مدير كلية أبوظبي للطلاب بالوكالة أن الكلية تسعى دوماً لدمج أفضل التقنيات الحديثة في مناهجها الدراسية بعد التأكد من أهميتها لسوق العمل وانتشار استخدامها، ولتحقيق ذلك فهي تحرص على تدريب أعضاء هيئة التدريس وتطوير المناهج الأكاديمية اللازمة لتدريس هذه التقنيات بعد إجراء التجارب العملية والبحوث التطبيقية وإضافة تطبيقات عملية من واقع العمل للمنهج الدراسي.

وقال في ختام الورشة التدريبية لأعضاء هيئة التدريس في قسم تقنية المعلومات حول أحدث أنظمة تخزين واسترجاع المعلومات والتي نظمتها كلية أبوظبي للطلاب بالتعاون مع جامعة هيوليت باكارد، إن السياسة التعليمية للكلية تتطلب استخدام عدد واسع من التقنيات المعتمدة في سوق العمل دون التركيز على التقنيات التي تستقدمها شركة بعينها، لافتاً إلى أن الكلية تعاونت مع عدد كبير من الشركات والمؤسسات العالمية في هذا المجال.

وأضاف إن هذه الورشة التدريبية تأتي كثمرة للتعاون القائم بين كلية أبوظبي للطلاب وشركة HP العالمية، وهو التعاون الذي يهدف إلى تحقيق أهداف بعيدة المدى مثل تطور التعليم الأكاديمي التقني والتعاون في مجال البحوث التطبيقية المتعلقة بتقنية المعلومات وتطبيقاتها التجارية.

يذكر أن كلية أبوظبي للطلاب تمتلك مختبرا عالميا يحوي أحدث تقنيات تخزين المعلومات، ويستفيد من هذا المعمل الحديث طلاب قسم الشبكات وطلاب تقنية المعلومات التجارية في الكلية، وذلك في سياق تنفيذها لاستراتيجيتها للعام الأكاديمي 2008/2009 والتي من محاورها الأساسية العمل بشكل مستمر على تدريب وتأهيل كادرها الأكاديمي وربطه بأحدث تطورات قطاع الأعمال في الدولة.

أبوظبي ـ «البيان»