دعا خطباء الجمعة يوم أمس المسلمين إلى تقوى الله العظيم ولزوم طاعته وتهذيب النفوس عن كل ما يغضب الله عز وجل وتجنب عذابه وسخطه وترك المعاصي واتقاء الشبهات امتثالا لقوله تعالى: «ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب».

وأكدوا على أن التقوى تقوم الأخلاق وتضبط السلوك وبهذا الأمر يحافظ المسلم على صلاته ويؤديها في أوقاتها ويؤدي زكاة أمواله ويصل أرحامه ويحسن للضعفاء ويصوم رمضان ويتصدق على المحتاجين ويحب أهله ووطنه، لا يظلم ولا يغدر ولا يغش ولا يخدع ويراقب الله في السر والعلن.

وقالوا إن الإسلام يحث على إقامة العلاقات والمعاملات على أسس التقوى لأنها أساس صلاح الأحوال، فالزوج مطالب بتحقيق التقوى في معاملة زوجته إذا أمسك، أمسك بمعروف، وإن سرح سرح بإحسان قال تعالى «فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان».

وناشد الخطباء جموع المسلمين بتقوى الله في الدنيا والدين وقالوا من أراد البركة في الرزق والوقت والعمل فعليه بتقوى الله، فإنها من أعظم ما استنزلت بها الخيرات وهي سبب تكفير السيئات ورفع الدرجات والفوز بالغرف والجنات قال تعالى «ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا».

على صعيد آخر نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمسجد الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي ورشة عمل حول فن إدارة حلقات تحفيظ القرآن الكريم شارك فيها عدد من وعاظ الهيئة والمفتشين الشرعيين المشرفين على مراكز التحفيظ التابعة للهيئة على مستوى الدولة.

وقال علي راشد الخنبولي مدير إدارة مراكز تحفيظ القرآن الكريم إن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار تفعيل الخطة الإستراتيجية للهيئة.. مشيرا إلى أن الورشة تهدف إلى رفع كفاءة المفتشين الشرعيين والحصول على أعلى النتائج منهم ومن الطلاب وهي النواة الأولى لورش عمل قادمة يتم الترتيب لها وفق جداول زمنية محددة.

وأضاف أن وسائل التحفيظ تتغير بتغير الزمان والمكان.. وأسلوب التلقي يختلف وغالبا ما يعتمد المشافهة التي تعد ركنا من أركان حفظ القرآن الكريم. تضمنت الورشة ثلاثة محاور عمل الأول «المحفظ الناجح.. وسائل وأساليب» والثاني «طرق تنشيط الطالب للحفظ والمراجعة». أما المحور الثالث فناقش العلاقة بين مراكز تحفيظ القرآن الكريم والطلبة الدارسين فيها وأولياء أمورهم.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري و«وام»