أكدت «بريد الإمارات» أن إجراءات الفحص والتفتيش داخل مركز التبادل البريدي في الرمول والذي يتم من خلاله استلام كافة الرسائل المرسلة أو الواردة من وإلى الدولة لا تسمح بدخول أية مواد ممنوعة أو محظورة داخل الدولة.
وكشف مانع السويدي مدير إدارة التسويق في بريد الإمارات ل«البيان» أن الطرود والرسائل البريدية تخضع لتفتيش وفحص دقيق ومكثف من الأجهزة الأمنية والرقابية داخل مركز التبادل وفقاً لاتفاق مع البريد للتنسيق والتعاون مع تلك الأجهزة. وأوضح السويدي في تصريحاته أن معاهدات واتفاقيات الدول الأعضاء في اتحاد البريد الدولي ـ 190 دولة ـ تلزم بالتفتيش ومنع المواد المحظورة المتفق عليها عالمياً من الجهات المرسلة للطرود والرسائل وكتابة وصف دقيق لمحتويات الطرود المرسلة سواء كانت مواد طبية أو أدوية يتم اتخاذ الإجراءات المحددة لها.
مشيراً إلى أنه من ضمن اتفاقيات اتحاد البريد العالمي هناك قائمة بالمواد المحظور نقلها بريدياً، إضافة إلى أن هناك دولاً تحدد المواد الممنوع إرسالها إليها مثل الهند التي تحظر دخول المواد والطرود البريدية التي تحمل مواد مذهبة.
وحول أجهزة الفحص والتفتيش بالمركز قال السويدي الأجهزة المعنية وفقاً للتعاون والاتفاق تقوم بتوفير أحدث الأجهزة ذات الكفاءة العالية للكشف عن المواد الممنوعة أو الأسلحة والمتفجرات، موضحاً أن البريد يتعاون أيضاً مع الجهات الإعلامية الرقابية بشأن الصور والمطبوعات الواردة أو المرسلة مثل المجلس الوطني للإعلام وكذلك السلطات الجمركية.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية المتواجدة داخل المركز لها السلطة الكاملة في الفحص والتفتيش وإحالة المواد المشكوك فيها إلى المعامل والجهات المعنية سواء الصحة أو البلديات. ووفقاً للسويدي فإنه يتم ضبط أدوية ممنوعة ومحظورة والكشف عنها، ومواد اتصال ممنوعة ترتبط بالترددات غير المسموح باستخدامها وتتطلب الحصول على ترخيص رسمي بشأن إرسالها أو استخدامها.
والأمر ذاته بالنسبة للمواد الطبية أو الأدوية المرسلة والتي يجب الحصول على تصريح رسمي من وزارة الصحة أو هيئة الصحة. وتتم عملية فحص المواد المحظورة عبر الأشعة السينية حيث يتم فصل الضارة والسامة منها عن باقي المواد البريدية حتى يتم التأكد من خلوها من أية مواد ضارة أو سامة أو تشكل خطراً على حياة الإنسان.
ويشرح السويدي أن هناك بعض الدول تسمح بانتقال الأدوية داخل حدودها أو إلى بعض الدول الأخرى دون تصريح رسمي مثل الولايات المتحدة الأميركية، وفي الوقت ذاته تمنع إرسالها إلى دول أخرى وفقاً لسياستها ومعايير التعامل بينها وبين إدارات بريد تلك الدول.
دبي ـ عادل السنهوري
