أعلنت مصادر دبلوماسية في فيينا أمس، عن أن ايران أجرت تجارب في أجهزة طرد مركزي جديدة ومتطورة من أجل تخصيب اليورانيوم.

وأوضحت المصادر أن أجهزة الطرد المركزي الجديدة من نوع «بي 2»، التي تمتلكها طهران، قد زودت بغاز اليورانيوم لإجراء تجارب ترمي إلى إنتاج اليورانيوم المخصب، وهو المرحلة الأولى نحو الانشطار النووي المحتمل وصنع سلاح نووي. فيما رفض مسؤولون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق قائلين ان التفاصيل سترد في تقرير يسلمه مدير الوكالة لمجلس الامن الاسبوع المقبل محمد البرادعي.

وكشف دبلوماسيون على صلة بعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في فيينا، فضلوا عدم الكشف عن اسمائهم « أن ايران بدأت عمليات تشغيل جاف دون مواد نووية لاجهزة طرد مركزي أكثر كفاءة وأطول عمرا لتحل محل الطرز المتقادمة التي كانت تستخدمها في تنقية اليورانيوم».

واضافوا« ان طهران بدأت الان في تغذية عدد محدود من الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي بكميات رمزية من غاز سادس فلوريد اليورانيوم في الجناح التجريبي من مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم». و اكدوا على ان«جهاز (بي 2) للطرد المركزي وهو نوع معدل من طراز باكستاني حصلت ايران على تصميمه في تسعينات القرن الماضي يمكنه تنقية اليورانيوم بمعدل اسرع مرتين او ثلاث مرات من الاجهزة القديمة التي كانت ايران تستخدمها حتى الان».

وقال المحلل النووي الاميركي ديفيد اولبرايت «ان ثلاثة الاف جهاز (بي-1) يمكنها انتاج يورانيوم عالي التخصيب كاف لانتاج قنبلة نووية واحدة خلال عام اذا عملت بكامل طاقتها لكن القيام بذلك يتطلب 1200 جهاز فقط من أجهزة (بي 2) في الفترة الزمنية نفسها».

من جهته، أعلن مساعد مدير وكالة الاستخبارات الأميركية توماس فينغر، في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، «ان إيران تواصل تطوير قدرات يمكن الإسراع في استخدامها لإنتاج أسلحة نووية». وأضاف «نعتبر أن لدى إيران القدرات التقنية والصناعية لإنتاج أسلحة نووية».