أكدت الدراسات العالمية التي أعدتها جهات علمية مختصة بتكليف من بلدية دبي أن نظام البناء المطبق في الإمارة يتماشي مع المعايير العالمية في هذا المجال ومعتمد دوليا في الحسابات الإنشائية المقاومة للزلازل.
وأوضح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة أن نتيجة دراسة الاستشاري الخاص بمشروع النظام الإنشائي ونظام البناء في دبي خلصت إلى أنه مطابق للكود الأميركي ص 79 والبريطاني الذي يضع في الاعتبار جميع المخاطر ومن بينها الزلازل. وقال إن استشاري المشروع انتهى من المرحلة الأولى للدراسة السيزمية لتقييم نظام البناء وقام برفعه إلى الدائرة ويحمل مصداقية عالمية كونه موفدا من أهم الجهات العلمية في هذا المجال وهو عضو جمعية المساحة الأميركية لهندسة الزلازل.
كما أوضح المهندس لوتاه كذلك أن الفريق المكلف بدراسة المشروع يقوم حاليا بتحليل ومناقشة توصيات الدراسة الخاصة بالمشروع وربطها بمخرجات نظام رصد الزلازل التابع لبلدية دبي لتحديث النتائج ومقارنتها بنتائج بالمقاييس العالمية في هذا المجال لتنفيذ المرحلة الثانية للمشروع.
وتعد دولة الإمارات وإمارة دبي حسب التصنيف الدولي لمناطق الزلازل من المناطق (الآمنة زلزاليا) وأن المعايير والمواصفات المقاومة للزلازل مطبقة على كافة المباني القائمة في الإمارة القديمة والجديدة.
ولفت لوتاه أن الدائرة تعتمد المعايير العالمية لمقاومة الزلازل كأساس لترخيص أي مبنى، وخصصت مجموعة من الكفاءات الهندسية العالية لتدقيق مخططات المباني والتأكد من سلامتها الإنشائية ومطابقتها لهذه المعايير، وأن كافة المباني القائمة في دبي مهيأة إنشائيا لمقاومة الزلازل وفقا لأرقى الدراسات والمعايير العالمية واحد هذه المعايير هو حركة المباني من حيث ثباتها وحركة الرياح وقوة تحمل التربة.
وتشترط بلدية دبي في الطلبات الإنشائية المقدمة من الاستشاري الالتزام بالمعايير التصميمية والإنشائية ومن ضمنها الزلازل وقامت منذ خمس سنوات بتبني برنامج علمي متكامل ومتخصص لشرح وتوضيح كافة الجوانب العلمية المتعلقة بالزلازل وعقدت برامج تدريبية مجانية متخصصة بالزلازل دعي إليها كافة المهندسين والمفتشين العاملين في البلدية والمكاتب الاستشارية وشركات المقاولات.
وصممت المباني في دبي حسب هذه المعايير للتمايل مع حركة الزلازل وتحمل الهزات بقوة تصل إلى حوالي 5 درجات بمقياس ريختر وتتابع الدائرة باستمرار أحدث المعايير المطبقة دوليا بهذا الشأن.
