وقعت وزارة الصحة مذكرة تفاهم مع المنظمة العالمية لطب الأسرة بهدف الارتقاء بتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية الفعالة في الدولة، والارتقاء بمقاييس تصنيف الرعاية الصحية الأولية والتي يمكن ربطها بتصنيفات وتسميات متخصصة عند الحاجة.

وقع الاتفاقية الدكتور علي بن شكر وكيل الوزارة والبروفيسور كريس فان ويل، رئيس المنظمة، بمشاركة الدكتور نبيل قريشي رئيس الفرع الإقليمي للمنظمة في شرق المتوسط بحضور معالي حميد القطامي وزير الصحة.

وأكد معالي حميد القطامي وزير الصحة عقب توقيع الاتفاقية الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة للرعاية الصحية الأولية في الدولة، مشيرا إلى أن طبيب الأسرة هو اللبنة الأولى التي يجب الاهتمام بتعزيز ثقافة تواجده ودعم خدماته للأسرة الإماراتية من خلال برامج طب الأسرة المعروفة.

ومن خلال تطوير العمل بها بالتنسيق والتعاون مع الهيئات والجهات الصحية العالمية مشيرا إلى أن توقيع مذكرة التفاهم مع المنظمة العالمية لطب الأسرة يعتبر خطوة جادة على طريق الارتقاء بالخدمات العلاجية المقدمة للمجتمع الإماراتي باعتبار الأسرة هي حجر الأساس في تكوين المجتمعات المتقدمة صحيا واجتماعيا واقتصاديا أيضا.

وبدوره قال الدكتور علي بن شكر وكيل الوزارة إن الاتفاقية تعتبر بداية توثيق للعلاقات لتطوير برامج خدمات الرعاية الصحية في الدولة بالتنسيق المدروس مع المنظمة العالمية لطب الأسرة (ونكا)، مشيرا إلى أن التركيز على برامج التصنيف الدولي للأمراض وتدريب الأطباء والكوادر الفنية المساعدة في ذلك التخصص الهام من الممارسات الطبية.

وأضاف أن هذا من شأنه أن ينعكس إيجابيا على مستوى الخدمات العلاجية في مراكز الرعاية الصحية الأولية وغيرها من المراكز الصحية، انطلاقا من الاستراتيجية الجديدة للوزارة التي تؤكد باهتمام بالغ على أن الرعاية الصحية هي المحور الأساسي لتطوير كافة الخدمات العلاجية في الدولة .