كشف الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد رئيس مجلس إدارة مستشفى القاسمي بالشارقة أن مستشفى الولادة بالشارقة سيشهد النور مع بداية عام 2010 تقريباً، كما كشف عن مشروعات تطويرية جديدة ستشمل عدداً كبيراً من أقسام مستشفى القاسمي بالإضافة إلى اعتماد الهيكل التنظيمي وإيجاد إدارات جديدة.

وقال عقب الاجتماعات التي عقدها مجلس الإدارة الحالي إنه تم التعاقد مع شركة إيطالية استشارية لتصميم مستشفى الولادة والأطفال والذي ستصل سعته الإجمالية إلى 120 سريراً، ثمانون منها لأمراض النساء وأربعون للولادة، بالإضافة إلى تزويد المستشفى بغرفة عمليات للأطفال حديثي الولادة، منوهاً إلى أن عدد الأسرة في الغرفة سيصل إلى 22 سريراً للعمليات العامة و12 غرفة لعمليات الأطفال فقط.

وأشار إلى أن مستشفى الولادة الجديد المقرر له أن يكون منفصلاً بشكل كامل عن مستشفى القاسمي، سيتكون من أربعة طوابق وبنظام الغرفة الفردية والتي سيتم تجهيزها بجميع الأجهزة الطبية التي توزع على مريضين، ما يجعل القدرة الاستيعابية للمستشفى تتضاعف في حالات الطوارئ وغيرها، بالإضافة إلى أنه مزود بقاعة مؤتمرات بسعة 200 شخص ما يمكن من عقد المؤتمرات والمحاضرات المتنوعة فيها.

وقال: إن تكلفة المشروع المبدئية هي 200 مليون درهم ولكن على ضوء التطورات الجديدة فإنه سيتم رفع اقتراح إلى الجهات المختصة لرفع هذه القيمة، مبيناً أن المشروع حالياً في مرحلة التصميم والتي تستغرق قرابة 8 أشهر ليبدأ بعدها العمل على تشييد المستشفى الجديد الذي يصمم لتقديم الخدمات لجميع الإمارات الشمالية في الدولة.

وبين أنه تم خلال الاجتماع أيضاً الاطلاع على البرامج التطويرية لتطوير وتحديث المعدات والمستلزمات الطبية في المستشفى مع إدراج بعض التخصصات والأجهزة الجديدة التي تستخدم لأول مرة في المنطقة.

وأشار إلى أنه تم اعتماد تنظيم حفل سنوي لتكريم الموظف المثالي كما تم اعتماد برنامج للبحث العلمي في مختلف التخصصات الطبية بالتعاون مع جامعة الشارقة، بالإضافة إلى الموافقة على التعاقد رسمياً مع إحدى الشركات الكندية للاعتماد الدولي لمستشفى القاسمي أسوة بما تم فعله في كلية الطب.

وقال إن خطة التطوير الجديدة ستشمل تطوير قسم العيون ولاسيما القسم الخاص بأمراض الشبكية، بالإضافة إلى تطوير قسم الجلدية وإدراج بعض التقنيات الجديدة وتطوير قسم تشخيص أمراض القلب بتزويده بأحدث المعدات الطبية عالمياً وتطوير غرفة العمليات وقسم العلاج الطبيعي وتطوير مدخل المستشفى بقيمة تصل إلى مليون و250 ألف درهم.

وأوضح أنه تم خلال الاجتماع أيضاً مناقشة اعتماد الهيكل التنظيمي لمستشفى القاسمي بعد إجراء بعض التعديلات عليه وبما يتناسب مع النظم العالمية المتبعة في هذا المجال، كما تم إضافة إدارات جديدة للمستشفى وهي إدارة خدمة المجتمع وإدارة الخدمات الطبية المساعدة مع الموافقة على تسكين الوظائف القيادية المواطنة.

وأشار إلى أن الهيكل التنظيمي الجديد سيشتمل بالإضافة إلى مجلس الإدارة الحالي مجلس إدارة داخلي برئاسة المدير التنفيذي وجميع مديري الأقسام في المستشفى، كما أوضح أنه سيتم قريباً الانتهاء من الكادر الجديد وحسب النظم العالمية بما يمكن من سد النقص الحالي في المستشفى ورفعه ليصل إلى 800 موظف تقريباً في جميع التخصصات.

الشارقة ـ عمر بدران