أعطى مجلس الشيوخ الأميركي الليلة قبل الماضية، الرئيس الأميركي جورج بوش صلاحيات واسعة في مجال التجسس، منها التنصت السري على الاتصالات الأجنبية، ومنح شركات الاتصالات التي تقوم بعمليات التنصت من دون ترخيص، حصانة قضائية. وجاء التصديق على التعديلات بتأييد 68 عضوا مقابل رفض 29. ويأتي هذا الإجراء قبل انتهاء العمل يوم السبت المقبل بقانون مؤقت استمر ستة أشهر .
ووافق مجلس الشيوخ على مشروع قانون يمنح شركات الاتصالات التي شاركت في برنامج الرئيس جورج بوش للتنصت على المكالمات الهاتفية المحلية، حصانة بأثر رجعي من الدعاوى القضائية.
وأيد 19 سيناتور ديمقراطيا الجمهوريين في الموافقة على التعديلات، التي ستجرى على قانون مراقبة الاستخبارات الخارجية، التى يقول بوش إنها ضرورية لحماية البلاد من التعرض لهجمات إرهابية.
واقيمت نحو 40 دعوى قضائية مدنية تتهم شركات «ايه.تي.اند تي»، و«فريزون كميونيكشنز وسبرنت نيكستل»، بانتهاك حقوق الخصوصية للاميركيين بالمساعدة في برنامج الحكومة للتنصت على المكالمات الهاتفية المحلية، من دون مسوغ قانوني والذي بدأ بعد وقت قصير من الهجمات التي شنت في أميركا في 11 سبتمبر 2001.