استكملت بورصة دبي، أمس، عملية الاستحواذ على 67% من «أو إم إكس» مشغل بورصات شمال أوروبا بعد شراء حصة قطر القابضة التي كانت تمتلك ما نسبته 10%.
وأشار مصدر على صلة وثيقة بالصفقة ل«البيان» إلى أن هذه الخطوة جاءت تزامناً مع موعد انتهاء المهلة النهائية لبلوغ نسبة 67% التي تعتبر النسبة الحاسمة لاستكمال دبي إجراءات الاستحواذ على «أو إم إكس»، طبقاً لعرض الشراء الذي تقدمت به في 17 أغسطس 2007 لشراء جميع أسهم البورصة الاسكندنافية، وبناء عليه فإن دبي استكملت جميع الشروط اللازمة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة ستؤهل دبي للمضي قدماً في استكمال إجراءات الاستحواذ التي تحتاج لأسابيع قليلة، وستتبعها خطوة تبادل الأسهم مع ناسداك بناء على تسعيرة سهمين «أو إم إكس» لكل سهم من ناسداك بالإضافة إلى 98 كرونة، وبناء عليه فإن تكلفة شراء أو إم إكس المعلنة سابقاً في حدود 9 .4 مليارات دولار ستقل عن هذا المبلغ.
وأضاف المصدر: «أصبحت التسوية مع ناسداك قريبة، إذ ستقوم دبي بالاستحواذ على 9 .19% من بورصة ناسداك مع كامل الحقوق، بالإضافة إلى ما نسبته 8% أخرى يتم الاحتفاظ بها في صندوق أمانات، وفي خطوة لاحقة تحصل ناسداك على حصة الثلث في بورصة دبي العالمية ويصبح لدبي الحق في استخدام العلامة التجارية ناسداك في الشرق الأوسط والصين دون مقابل».
من جهة أخرى ذكرت وكالة داو جونز الإخبارية أن بيع قطر حصتها لدبي لم يتضمن أي اتفاق لبيع دبي حصتها في بورصة لندن لقطر، لأن دبي لم توافق على بيع حصتها في لندن.
وأكد المصدر لـ «البيان» في هذا السياق، على أن دبي ما زالت تمتلك حصتها في لندن والبالغة نسبتها 22% والتي تمثل قرابة 60 مليون سهم، وأن دبي حققت أرباحاً من خلال احتفاظها بهذه الأسهم بعد ارتفاع سعر السهم إلى 17 جنيهاً استرلينياً، مقارنة مع السعر الذي تم شراء السهم عنده بقيمة 14 جنيهاً.
دبي ـ سمير حماد والوكالات