أحالت النيابة العامة لمحاكم دبي قضية القتل العمد، والمتهم فيها الأندونيسية (م.ب 33 عاما ـ خادمة)، حيث قتلت عمدا طفلتها حديثة الولادة والتي حملت بها سفاحا، وذلك بأن قامت فور وضعها للطفلة بالإمساك بها بيدها من عنقها والضغط عليه بشدة، ولطمت برأسها الغض على أرضية الغرفة بقسم الباطنية في المستشفى.

وكررت لطمها لها عدة مرات وهي مستمرة في الإمساك بالعنق حتى أزهقت روحها. وشهدت الممرضة التي تعمل في القسم بأنها في صباح يوم الواقعة باشرت عملها، وتم تكليفها من قبل مسؤولتها برعاية إحدى المريضات المنومات والتي كانت ترافقها المتهمة، وبدا على المتهمة في الأيام السابقة للواقعة علامات التعب والإرهاق، كما وجدت عاملات النظافة والممرضات الأخريات آثار بقع من الدم على أرضية الغرفة والحمام.

وكانت الممرضة تمر على الغرفة بين فترة وأخرى لكون المريضة في غير وعيها ولا تتحدث وهي مزودة بأجهزة التنفس وبأنابيب الجلوكوز، وحين مرورها بالغرفة ذاتها شاهدت لحافا باللون الأزرق ملفوفا وموضوعا في مؤخرة الكنبة السريرية، بعد أن تم إزاحة الجزء الاخير الملاصق بالمسند، ولاحظت وجود بقع دماء على اللحاف.

فاستدعت عاملة النظافة لإحضار كيس تجميع الشراشف وأخذها للتنظيف، وبتناولها للحاف لاحظت وجود ثقل به وبالكشف عنه شاهدت الطفلة، وتم استدعاء إحدى الطبيبات، وفي محاولة إسعافها تبين بأن دقات قلبها متوقفة، وشاهدوا آثار خدوش في منطقة الرقبة وبفحص الرأس شكت بوجود كسر في الجمجمة، كما تبين لهم بأن الطفلة متوفاة من فترة ليست بالقصيرة وقد تصل لست ساعات تقريبا.

وأثبت تقرير المختبر الجنائي بأن الطفلة ولدت مكتملة النمو وخالية من العيوب الخلقية، وأنها توفيت مقتولة وسبب موتها إصابات متعددة في الرأس أدت إلى كسور بالجمجمة ونزيف بالدماغ، كما تعرضت الطفلة إلى الخنق باليد قبل موتها، وقبل أن تتاح لها فرصة للتنفس المستقل عن الأم.

دبي ـ سامية الحمودي