أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن وفاة 1053 شخصا خلال العام 2007 بسبب الحوادث المرورية على مستوى الدولة يعتبر رقما مقلقا إذا ما تمت مقارنته بضحايا العام 2006، حيث بلغ إجمالي الوفيات 878 وفاة.
وقال الشعفار في تصريح ل«البيان» إن ارتفاع ضحايا الحوادث المرورية العام الماضي مؤشر لا يستهان به وينبغي التنبه له، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من تطبيق تعديلات قانون المرور الاتحادي في الأول من مارس المقبل يتمثل في جعل شوارعنا أكثر أمنا ورفع مستوى السلامة المرورية تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة ودعم ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية.
وأوضح أن نظام النقاط السوداء الذي أصبح الآن في مراحله النهائية لن يتم تطبيقه في مارس وإنما سيتم البدء في تطبيقه بعد اعتماد اللائحة التفسيرية له من سمو وزير الداخلية ليتم بعد ذلك تنفيذ فترة توعية تسبق التنفيذ قد تمتد من 3 إلى 6 أشهر وبالتالي فإنه لن يتم تطبيقه في مارس المقبل إلا بعد مرور هذه المراحل.
وأكد وكيل وزارة الداخلية أنه تم وضع استراتيجيات واضحة للحد من الحوادث المرورية والوفيات والإصابات الناجمة عنها بالتعاون مع كل مؤسسات المجتمع وأفراده، ومنها رفع مستوى حملات التوعية والتثقيف إضافة إلى تطبيق القوانين الرادعة المتمثلة في تعديلات قانون المرور والسير الاتحادي ونظام النقاط السوداء على رخص القيادة. وأشار إلى أن استراتيجية الوزارة ستركز أيضا على رفع مستوى الضبط المروري وتنفيذ دراسات علمية تستند إلى الواقع حول هندسة الطرق وأماكن وقوع الحوادث المرورية.
وقال ان الوزارة تسعى جاهدة للحد من هذه الحوادث وخفضها بقدر الإمكان للوصول إلى شوارع وبيئة آمنة للطرق في الدولة. وفي هذا الإطار تقوم وزارة الداخلية الأسبوع المقبل من خلال إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي، بالتعاون مع إدارة المرور في وزارة الداخلية، بعمل حملة إعلامية شاملة، للتوعية بالقانون والمواد المعدلة الواردة فيه، إضافة إلى العقوبات المترتبة على مخالفي أنظمة السير والمرور.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي