نظمت الدائرة الاقتصادية بأم القيوين أمس وبتوجيهات من الدكتور عبد الله أحمد مسفر مدير الدائرة الاقتصادية بأم القيوين حملات مفاجئة على عدد من المصانع والورش والبيوت بأم القيوين ومنطقة فلج المعلا بالتعاون مع شرطة فلج المعلا تمكنت من خلالها ضبط 10 من العمال المخالفين لقانون الإقامة من الجنسية البنغالية يمارسون مهنة الحياكة في بيت شعبي بفلج المعلا وكذلك إغلاق 20 محلاً لبيع الأسماك واللحوم والخضروات.

صرح بذلك عيسى عبد الله الملا رئيس قسم الرقابة والتفتيش بالدائرة الاقتصادية بأم القيوين، مشيراً إلى أن مجموعة من العمال البنغاليين وعددهم 10 استأجروا بيتاً شعبياً بمنطقة فلج المعلا وتم استخدامه معملاً للحياكة والتطريز دون موافقة الدائرة الاقتصادية علماً بأن العمال لا يحملون إقامات ومخالفين لقانون الإقامة والجنسية. وأكد أنه كان بحوزة العمال داخل المعمل 12 ماكينة حياكة و4 ماكينات تطريز تم مصادرتها جميعها. وأشار إلى أنه ورد بلاغ إلى قسم الرقابة والتفتيش بالدائرة الاقتصادية تم بموجبه إخطار الشرطة بمنطقة فلج المعلا التي قامت بمداهمة المنزل والقبض على العمال المخالفين.

ومن جانب آخر أوضح محمد أبو البوش بقسم التحقيق بإدارة الجنسية والإقامة بأم القيوين أنه تم مداهمة المخالفين من قبل شرطة فلج المعلا حيث تم إحالتهم إلى إدارة الجنسية والإقامة قسم متابعة المخالفين والأجانب بموجب كتاب ومحضر ضبط بتهمة مخالفة قانون الإقامة.

وأشار إلى أنه بعد التدقيق على بياناتهم تبين أنهم مخالفون لقانون دخول وإقامة الأجانب والبعض يقيم بالدولة بصورة غير مشروعة والبعض الآخر مدرج في قائمة الهروب من الكفيل وعددهم 8 من الجنسية البنغالية حسب الكشف المقدم من شرطة فلج المعلا. وأكد أنه من ضمن المقبوض عليهم امرأة من الجنسية البنغالية لا تحمل أي أوراق ثبوتية وبرفقتها طفلان رضيعان، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بإحالة جميع المخالفين للمحاكمة لاتخاذ اللازم تجاههم.

وأوضح عيسى عبد الله رئيس قسم التفتيش والرقابة أن الحملة المفاجئة التي قام بها موظفو التفتيش شملت أسواق السمك واللحوم والخضروات وأسفرت عن إغلاق ومخالفة 21 محلاً لبيع الأسماك والخضروات واللحوم وأحد المطاعم الموجودة بالسوق.

وأشار إلى أن الحملة أسفرت أيضاً عن إغلاق 3 محلات لبيع الأسماك تقدم أسماكاً تالفة، وبالتدقيق في الرخص التجارية للمحلات الثلاثة اتضح أنها منتهية الصلاحية وكذلك لم تتقيد بالشروط الصحية.

وأشار إلى أن الحملة أسفرت أيضاً عن إنذار ومخالفة 15 محلاً لبيع الخضروات والفواكه تبين أنها غير ملتزمة باشتراطات النظافة الصحية، وأن معظم العاملين فيها ليس لديهم بطاقات صحية صالحة الأمر الذي يؤدي إلى انتقال كثير من الأمراض للجمهور علماً بأنه قد تبين أن أحد العمال بعد الكشف عليه طبياً يحمل فيروس التهاب الكبد الوبائي ولا يحمل بطاقة صحية سارية المفعول.

وأوضح أنه خلال الحملة المفاجئة تم إغلاق أحد محلات بيع وذبح الدواجن تقوم بالذبح بطريقة غير صحية ولا يوجد به أدنى الشروط الصحية ويفتقر للنظافة العامة وبه فتحات تؤدي إلى دخول القوارض الأمر الذي يمكن من انتقال أمراض معدية خطيرة. وكذلك أثناء الحملة تم إغلاق أحد المطاعم لأن به عاملاً واحداً ولا يملك بطاقة صحية ويقدم وجبات للجمهور بطريقة غير صحية.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض