وقعت «اتصالات» أمس اتفاقية مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث يتم بموجبها دمج كلية اتصالات الجامعية في جامعة خليفة بحيث تكون الكلية نواة لإنشاء الجامعة الجديدة. واستناداً إلى الاتفاقية الموقعة بين الطرفين سيتم تغيير اسم الكلية إلى جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث «فرع الشارقة»، حيث من المنتظر ان تبدأ الدراسة في الجامعة بفرعيها الشارقة وأبوظبي في سبتمبر المقبل.
وقال بيان صادر عن اتصالات ان جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث تأسست بموجب مرسوم رقم 2 لسنة 2007 ومرسوم رقم 29 لسنة 2007 أصدرهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي ونص المرسوم على ان تقدم الجامعة الجديدة برامج أكاديمية في مجالات الهندسة والعلوم وعلوم الإمداد والإدارة والعلوم الصحية بفروعها المختلفة وتهدف الجامعة إلى دعم مسيرة التنمية والتطوير في الدولة، وذلك من خلال طرح برامج التعليم العالي بما يحقق التميز الأكاديمي وتقديم الأبحاث التطبيقية والمعملية.
وأوضح انه وفقاً لبنود الاتفاقية لن يكون هناك أي تأثير على الطلبة الدارسين حالياً في كلية اتصالات الجامعية من حيث الالتزامات المالية بحيث لن يتحمل الطلبة أي التزامات مالية نتيجة لعملية الدمج إذ ستشارك «اتصالات» مع الجامعة في تكاليف دراسة الطلبة ومن المتوقع للجامعة ان تحدث نقلة نوعية في مجال التعليم العالي بالدولة.
وأكدت «اتصالات» في بيانها ان دمج الكلية بجامعة خليفة لن يؤثر بتاتاً على آلية اختيار الطلبة للعمل فيها بعد تخرجهم، حيث ستبقى ذات الآلية وذلك انسجاماً مع سياستها المرتكزة على توطين الكفاءات وذلك إيماناً من الإدارة بأن للنجاح شركاء وأبناء الوطن هم شركاء «اتصالات» في النجاح.
وذكر البيان ان كلية اتصالات الجامعية تأسست في العام 1989 وتقدم برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الهندسة الالكترونية وهندسة الاتصالات وهندسة الكمبيوتر وبرامج الكلية معترف بها محلياً من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ودولياً من قبل جمعية الهندسة والتكنولوجيا البريطانية وقد تخرج من كلية اتصالات الجامعية منذ إنشائها 456 طالباً يعملون حالياً في «اتصالات» والعديد من الجهات والهيئات الأخرى كما يدرس فيها حالياً 197 طالباً.
(وام)