أشاد الرئيس محمود عباس (أبومازن) رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بمواقف دولة الإمارات في دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني الذي يمر بظروف استثنائية صعبة.
وقال الرئيس الفلسطيني في تصريحات له قبل مغادرته أبوظبي أمس متوجها إلى البحرين في ختام زيارة للدولة إن محادثاته مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تناولت مختلف القضايا التي تهم الجانبين خاصة فيما يتعلق بالآفاق المستقبلية لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط ومجريات الأوضاع الداخلية الفلسطينية والوضع الاقتصادي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني. وأضاف أن المحادثات تطرقت أيضا إلى القمة العربية القادمة التي ستعقد في دمشق والموضوعات المطروحة عليها وذلك بما يسهم في تحقيق التضامن العربي ومواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة في هذه الفترة.
وجدد الرئيس الفلسطيني موقفه من الحوار مع حركة حماس.. مؤكدا ضرورة أن تتراجع الحركة عن انقلابها على السلطة الفلسطينية في قطاع غزة والتزامها بالشرعية، وقال «إذا ما تحقق ذلك سنكون جاهزين للذهاب إلى انتخابات مبكرة ولكن حتى اللحظة لم نسمع من حماس أي موقف ايجابي وعلى العكس من ذلك حدثت تطورات مؤسفة مع الشقيقة مصر»، معربا عن أمله في ألا تتكرر مثل هذه الأحداث مرة أخرى لأنها تسيئ للشعب الفلسطيني.
وأوضح الرئيس الفلسطيني أن معبر رفح مازال مغلقا وأن عودة فتحه سيكون على أساس الاتفاق الدولي الذي عقد عام 2005 بمشاركة أوروبية كاملة.. واصفا سير المفاوضات مع إسرائيل بأنها بطيئة، وقال «لا نستطيع أن نتحدث عن تقدم في عملية السلام» إلا انه أعرب عن أمله في أن تحقق المفاوضات تقدما في هذا العام. وكان في وداعه بالمطار معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل وعدد من المسؤولين وخيري العريدي السفير الفلسطيني لدى الدولة.
