يحتفل معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في اسكتلندا اليوم، بتخريج الدفعة الخامسة من طالبات برنامج التعددية الثقافية، وذلك برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، ويضم البرنامج 25 طالبة من جامعات زايد و أبوظبي وقطر.

ويشهد الحفل الدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد، وميرزا الصايغ، رئيس مجلس أمناء المعهد، وعلي بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي، واللورد ايلدر، نائب رئيس مجلس أمناء المعهد للشؤون الأكاديمية، وعدد من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة في المملكة المتحدة. وأشار الدكتور سليمان الجاسم إلى أهمية هذا البرنامج، والذي ينفذ سنويا، من قبل معهد آل مكتوم باسكتلندا، حيث يتيح الفرصة للطالبات لمد جسور التواصل العلمي الثقافي، بين الشرق والغرب، وفتح باب الحوار حول القضايا الحيوية، باعتبارهن قائدات الغد، وجيل المستقبل.

من جانبه ذكر علي بن حرمل الظاهري أن تخريج دفعة أولى من جامعة أبوظبي، يفتح الباب أمام بقية الطالبات في الدفعات الأخرى، لبذل الجهد في التحصيل العلمي، ليتمكن من المشاركة في هذا البرنامج الحيوي، الذي يتناول قضايا مهمة، منها كيفية فهم الآخر، من خلال دراسة المنظومة الثقافية والعقائدية والاجتماعية لدى الآخر، والنظر له على أنه شريك في التنمية البشرية.

وأشار البروفيسور مالوري ناي من معهد آل مكتوم، إلى تميز الطالبات المشاركات في انجاز الخطط، والبرامج الدراسية التي طرحها المعهد، وفق جدول زمني ضيق خلال إجازة الربيع ،كما قامت الطالبات خلال البرنامج بمجموعة من الزيارات العلمية، وإجراء الحوارات مع عدد من الشخصيات المجتمعية البارزة في المملكة المتحدة، حول قضايا عالمية منها العولمة، والتواصل الحضاري، والهوية الثقافية وترسيخ المفاهيم النبيلة للشريعة الإسلامية.

وأضاف أن الطالبات اختتمن هذا البرنامج بلقاء موسع مع أعضاء البرلمان الاسكتلندي، وناقشن معهم آليات عمل البرلمان، وإستراتيجية الحكومة الاسكتلندية، حيث قدمت الطالبات فكرة عن أهمية دور المرأة الإماراتية في العمل البرلماني، ومشاركتها الفاعلة في عملية التنمية، إضافة إلى مناقشة بعض القضايا العالمية، وخاصة المتعلقة بالشرق الأوسط، ومفاهيم القيادة في الثقافات المتعددة وقضايا والدراسات الدولية.