بدأت بعثة العطاء لزايد الخير أمس مهامها التدريبية والعلاجية في مستشفى أروما الجامعي لتقديم أفضل الخدمات الطبية لمرضى القلب المعوزين وتم افتتاح 3 عيادات لاستقبال المرضى وإجراء الفحوصات والمعاينة اللازمة للحالات التي تعاني أنواعا مختلفة من أمراض القلب المستعصية التي تتطلب دقة التشخيص وتقديم العلاج اللازم لها بالمجان.

وأكد الدكتور عادل الشامري رئيس الفريق الطبي لبعثة العطاء لزايد الخير رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب أن العيادات التي تم تجهيزها لاستقبال المرضى تعمل على أعلى طاقة تشغيلية لإنجاز الفحوصات اللازمة للحالات التي تعاني من أمراض القلب المختلفة والتي تشكل خطرا يتهدد حياة المرضى البسطاء الذين جاؤوا للاستفادة من خبرات الكوادر الطبية التي استقطبتها بعثة العطاء لزايد الخير لتقدم خبراتها العالمية لمساعدة الشرائح المستهدفة من هذا العمل الإنساني الطبي المشترك.

وقال رئيس الفريق الطبي لبعثة العطاء لزايد الخير أنه سيتم استقبال ما بين 40 إلى 50 حالة يوميا وإعداد تقارير طبية مفصلة لكل حالة توضح الوضع الصحي العام وطبيعة المشكلة التي تعانيها وتقديم العلاج اللازم والاستشارة الطبية بالمجان. وأضاف الدكتور الشامري أن الفريق الطبي سيقوم من خلال عمله بتحديد الحالات التي تحتاج لعمليات دقيقة ليتم نقلها إلى دولة الإمارات لمواصلة علاجها وذلك بالتنسيق والاتفاق مع وزارة الصحة الإريترية.

بدوره أكد الدكتور ولدو كاسا مدير مستشفى أروما الجامعي أن البرنامج القائم تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر وبالشراكة مع المجموعة الإماراتية العالمية للقلب جاء يحمل بريق الأمل تحت إسم المفغور له بإذن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وأثلج قلوب المرضى الإريتريين الذين يكنون كل الحب والتقدير لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا مشيرا إلى ما هو متوقع من البرنامج الذي يجسد نموذجا عالميا للعمل التطوعي الطبي يستفيد منه المئات من مرضى القلب في إريتريا.

إلى ذلك بدأ الطاقم التدريبي من أعضاء بعثة العطاء لزايد الخير برنامجه التدريبي للكوادر الطبية والفنية من العاملين في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة الإريترية بمركز زايد للإنعاش القلبي في مستشفى أروما وذلك بهدف تدريب ما يقارب 100 كادر طبي مؤهل لتقديم خدمات متميزة ترتقي بمستوى الكفاءات المطلوبة.