جدد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس اتهام سوريا وإيران وحلفائهما بالعمل على تقويض المؤسسات الدستورية في لبنان، مجدداً في رسالة إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة دعم واشنطن لـ «حكومة لبنان الشرعية».

وعبر بوش في الرسالة عن قلقه «العميق بسبب جهود سوريا وإيران وحلفائهما من أجل تقويض مؤسسات لبنان الدستورية من خلال العنف والتهويل». وكرر الرئيس الأميركي دعم بلاده «لحكومة لبنان الشرعية المنتخبة ديمقراطيا»، مشددا على أن واشنطن ستستمر بالدعوة «إلى انتخاب فوري وغير مشروط لرئيس جديد وفقا للدستور اللبناني».

كما عبر بوش عن دعمه «لجهود الأكثرية البرلمانية المنتخبة ديمقراطيا للوقوف بحزم في وجه الضغوط للتخلي عن مبادئها».