أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس المصري محمد حسني مبارك حرصهما على ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك والتنسيق والتشاور من خلال رؤية مشتركة لقضايا الأمتين العربية والإسلامية. وتبادل سموه مع الرئيس المصري خلال جلسة مباحثات بقصر المشرف بعد ظهر أمس وجهات النظر بشأن أوضاع المنطقة والجهود الدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار والأمن عبر استئناف مسار عملية السلام وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وبدوره أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات تضع كافة إمكانياتها المالية والبشرية في خدمة المصالح العربية وتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود للأمة العربية. جاء ذلك خلال اجتماع عقده سموه أمس في دبي مع الرئيس مبارك تضمن تبادل الأحاديث حول العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تطويرها بما يضمن المصالح المشتركة للطرفين خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وصناعة السياحة، إضافة إلى سبل حل المشكلات التي يشهدها الوضع العربي في ظل الخلافات بوجهات النظر خاصة في جهة تحقيق السلام في فلسطين والعراق ولبنان. وغادر الرئيس مبارك البلاد مساء أمس في ختام زيارة استمرت يومين وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مقدمة مودعيه.
(التفاصيل في المحليات)

