توقع مصدر سياسي أوروبي أمس أن تعلن قيادة اقليم كوسوفو استقلاله عن صربيا الأحد المقبل (17 فبراير)، وسيطلب الاقليم من الاتحاد الاوروبي إرسال بعثة اشراف، وأن يواصل حلف شمال الاطلسي «الناتو» قيادة قوة حفظ السلام هناك، وسط توقعات بأن تؤدي هذه الخطوة إلى رفع حدة التوتر في البلقان واشتعال أزمته مجدداً.
وقال المصدر «سيتم كل شيء يوم الأحد». ونفى التكهنات بأن الاستقلال سيكون عملية على مرحلتين: أولها بيان اعلان نية في 17 الجاري قبل الإعلان الفعلي في مارس المقبل. ويأمل زعماء كوسوفو في اعتراف سريع من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الذي يجتمع وزراء خارجيته يوم 18 فبراير.
لكن صحيفة (زيري) التي تصدر في الإقليم ذكرت أن الأقلية الصربية في كوسوفو تخطط لانفصال خاص بها مع طرح مقترحات بتشكيل برلمان في منطقة ميتروفيتشا التي تقطنها غالبية من الصرب بشمال كوسوفو. وأوضحت الصحيفة ان البرلمان جزء من خطة صربية «لاقامة كيان منفصل سياسيا وعلى الارض تربطه أواصر خاصة بصربيا».
وفتحت صربيا في الآونة الاخيرة مكتبا حكوميا للاشراف على الخدمات العامة في ميتروفيتشا قائلة انها «ستكثف شبكة الخدمات التي تقدمها بلغراد للصرب».
وقالت وزارة شؤون كوسوفو في صربيا في بيان ينبغي عمل كل شيء حتى يظل صرب كوسوفو في أرضهم ويعيشون في أمان كمواطنين صرب بعد اعلان الاستقلال من جانب واحد في نهاية المطاف. بدوره، حذّر قائد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في كوسوفو الجنرال البريطاني مارتين راتلدج من مضاعفات توجه كوسوفو إلى إعلان استقلاله عن صربيا مع تزايد أجواء التوتر في المنطقة.