أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس توجيه التهم إلى ستة أشخاص يشتبه في أنهم مرتبطون بشكل مباشر باعتداءات 11 سبتمبر 2001 على واشنطن ونيويورك، بينهم خالد شيخ محمد الذي يشتبه في انه العقل المدبر للاعتداءات، فيما طالب الادعاء الأميركي بإيقاع عقوبة الإعدام بحقهم حال إدانتهم، فيما طلب زعيم حركة (طالبان) الملا محمد من الغرب أن ينأى بنفسه عن موقف واشنطن من أفغانستان.

وأعلن المستشار العسكري المكلف الدعاوى القضائية توماس هارتمان خلال مؤتمر صحافي في (البنتاغون) ان «السلطات المختصة التابعة للجان العسكرية المختصة بمحاكمة المتهمين تلقت بيانات الاتهام بحق ستة أشخاص يشتبه في مشاركتهم في إعداد وتنفيذ الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001». وأضاف أن «المدعين العامين طلبوا إنزال عقوبة الإعدام بالمتهمين الستة».

وكان خالد شيخ محمد اكد العام الماضي خلال جلسة ادارية انه نظم نحو 30 اعتداء او مشاريع اعتداءات ولا سيما اعتداءات 11 سبتمبر التي اوقعت نحو ثلاثة الاف قتيل. لكن لا يتوقع اجراء محاكمة قبل اشهر عدة.

وقال أحد المتهمين ويدعى محمد وهو باكستاني انه خطط لكل ما حدث في هجمات 11 سبتمبر. كما اعترف بأنه هو من قطع رأس الصحافي الاميركي دانييل بيرل. لكن اعترافاته يمكن أن تثير مشكلات اذا استخدمت كدليل نظرا لاقرار المخابرات المركزية الاميركية اخضاعه لاسلوب استجواب يعرف باسم «الايهام بالاغراق» واعتبر على نطاق واسع ضمن أساليب التعذيب.

وتشمل التهم التي وجهت اليهم «التآمر مع تنظيم القاعدة لمهاجمة وقتل مدنيين ونحو 3000 تهمة قتل بخصوص ضحايا هجمات 11 سبتمبر». إلى ذلك، دعا مجددا زعيم «طالبان» الملا محمد عمر الدول الغربية الى ان تنأى بنفسها عن استراتيجية واشنطن العسكرية في افغانستان.

وقال الملا عمر في بيان تلاه الناطق باسمه ذبيح الله مجاهد ان «الولايات المتحدة هزمت في افغانستان». وأضاف «على الغرب أن ينأى بنفسه عن واشنطن، وعلى شعوب العالم ان ترغم حكوماتها على سحب قواتها من افغانستان وتوقف دعمها للولايات المتحدة».