رفض الرئيس المصري حسني مبارك أمس بشكل ضمني فكرة نشر قوة دولية على الحدود المصرية مع قطاع غزة، مشيرا إلى أن مصر لن تقبل بوجود قوات أجنبية في سيناء، مشيراً إلى أن تواجد القوات الأميركية في العراق يجلب الإرهابيين إلى المنطقة.

وقال مبارك في مقابلة مع رؤساء تحرير الصحف المصرية إن «مصر لن تسمح مجدداً باقتحام حدودها مع قطاع غزة» داعيا إلى إعادة العمل باتفاقية المعابر التي وقعت في العام 2005 والتي تشير إلى قيام حرس الرئاسة الفلسطيني التابع للرئيس محمود عباس بالسيطرة على المعبر وسط إشراف أوروبي.

وشدد على أن «مصر لا تتهاون أبدا في حماية حدودها وترفض أية ضغوط أجنبية عليها»، ومؤكدا أن مصر ترفض بشكل قاطع «أي تواجد أجنبي على أراضيها في سيناء أو غيرها». لكنه أكد على أن «مصر ترفض حصار الشعب الفلسطيني».

كما دعا إلى إعداد مناخ عربي مناسب قبل القمة العربية في دمشق يومي 29 و30 مارس المقبل. وطالب «الأطراف اللبنانية بالتوافق فيما بينها لانتخاب رئيس جديد للبنان حماية لمصالح اللبنانيين»، واعتبر أن وجود القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق يجتذب الإرهابيين إليه ويهدد استقرار المنطقة. غير أنه أكد على أن سحب القوات الأميركية بصورة متسرعة من العراق سيؤدي إلى مزيد من التدهور فيه.

وفي الشأن الداخلي، أكد على أنه «يرفض أية ضغوط أجنبية على مصر، ولن يسمح لأي طرف مهما كان أن يمارس املاءات على سياسته الداخلية».