أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والتي تقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي إنجاز كبير لخدمة كتاب الله الكريم.
وقالت سموها إن ما يميز هذه الجائزة روافدها البناءة التي تصب في نهر التقوى والبر والتسلح بقيم رفيعة. وأوضحت أن المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الخاصة بالإناث تعد انطلاقة واعدة تتضمن أهدافا نبيلة أبرزها التأكيد على أهمية القرآن الكريم كنهج سامي في حياتنا لتقوية الأنفس بهذا الزاد الرباني وتشجيع قطاعات الإناث على حفظ كتاب الله الكريم والتحلي به واستقطاب الفتيات وكافة قطاعات المرأة إلى القيم الإسلامية الكريمة الفاضلة إلى جانب السمو والرفعة من خلال تعاليم القرآن الكريم إضافة إلى استثمار الوقت والذات في نعم الزاد.
وأضافت سموها في بيان صحافي وزع أمس بمناسبة انطلاق الاحتفال بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم (المسابقة المحلية ـ فرع الإناث) في دورتها التاسعة التي من المقرر أن يحتفل بتكريم المشاركات يوم 20 فبراير الحالي أن المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساحة خضراء للتنافس الشريف والتسابق إلى الخيرات والحب الخالص لله سبحانه وتعالى.
وهي إضافة حضارية لنهج مسيرة إمارات المحبة والتآخي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات خدمة للإنسانية جمعاء من خلال تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
وأوضحت سموها أن تأسيس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم جاء ليعكس حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على خدمة كتاب الله عز وجل والارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظاً وترتيلا وتجويدا وتشجيع أبناء الأمة الإسلامية على الالتزام بدينهم والدفاع عن عقيدتهم السامية والتنافس الشريف بينهم في حفظ القرآن وتلاوته وتجويده... مشيرة إلى أن المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية فرع الإناث هي رافد خير وبركة لهذه الجائزة ونحن نحتفل بموسمها التاسع والمتجدد والذي يحمل ثمار الخير ورياض التقوى.
كما ثمنت سموها الجهود المخلصة للقائمين على جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأسرة جمعية النهضة النسائية بدبي لاحتضانهم المسابقة المحلية للقرآن الكريم فرع الإناث خلال مواسمها المتتالية.
وقالت سموها «لا شك اننا سعداء بهذا الانجاز الكبير والحمد لله رب العالمين أن الله سبحانه وتعالى حقق لهذه الجائزة نتائج طيبة على صعيد تنمية الاهتمام بكتاب الله وتشجيع الناشئة والفتيات والشباب للإقبال عليه والتنافس الشريف فيه وجعل الإمارات الأرض التي ينشدها حفظة كتاب الله وموئل العلم وأهله من كل مكان».
وقالت سموها ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بكافة فروعها وروافدها ومصنفاتها استطاعت في جميع دوراتها أن تجد مكانا مرموقا ومتميزا في ساحة الجوائز القرآنية والأعمال الخيرية الهادفة في دعم وتشجيع وتعزيز الأعمال الخيرية الهادفة إضافة إلى تفعيل رسالتها الحضارية والسامية والمتمثلة في دعم وتشجيع حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى. وأضافت أن الجائزة هي بمثابة سبق وفتح في هذا المضمار الكريم حققت من خلاله سمعة طيبة وبعدا عالميا وعربيا ومحليا لدولة الإمارات العربية المتحدة لخدمة القرآن الكريم.
واختتمت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم تصريحها قائلة «إننا نتطلع من كافة المؤسسات التربوية والاجتماعية والجمعيات النسائية الاستفادة القصوى من منهجيات وبرامج جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وتزويد الأطفال والناشئة والشباب والفتيات بالقيم السامية والروحية والتسلح بالقرآن الكريم لمواجهة ضغوطات العصر».(وام)