وقع مجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس بفندق قصر الإمارات اتفاقية تعاون مع جامعة جريفث الاسترالية، تقضي بإنشاء كلية فاطمة للعلوم الصحية في ابوظبي وطرح أول برامج الكلية في مجال بكالوريوس التمريض للطلاب والطالبات، من المواطنين والمقيمين، على أن يتم افتتاح الكلية في سبتمبر المقبل.

حضر التوقيع البروفيسور آلان كريبس نائب رئيس جامعة جريفث، بحضور كل من حسين الحمادي وسعاد السويدي، عضوا مجلس ابوظبي للتعليم، وعدد من المسؤولين، وذلك بفندق قصر الإمارات.

وقال مبارك الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ان إنشاء الكلية التي تحمل اسما عزيزا على قلوب أبناء الإمارات، يأتي في إطار التوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتوفير كافة سبل الرعاية والاهتمام لتأهيل العنصر البشري المواطن لخدمة مسيرة التنمية الشاملة.

وضمن الرؤية السديدة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، بالاستفادة من خبرات المؤسسات العالمية المتخصصة في التعليم الصحي، لدعم خطط وبرامج الرعاية الصحية، التي تستفيد منها كافة فئات المجتمع، وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.

وأضاف أن برنامج بكالوريوس التمريض هو أول برنامج سيطرح في الكلية الجديدة، وهو جزء من برنامج العلوم الصحية، حيث سيتم مستقبلا طرح تخصصات أخرى لخدمة القطاع الصحي في الدولة.

مشيرا إلى أن مدة الدراسة في بكالوريوس التمريض تصل إلى 4 سنوات، وسنة إضافية لمن يحتاج إلى التأسيس في اللغة الانجليزية، بحيث يكون لدينا خريجون متخصصون على أعلى مستوى، ومؤهلون وفق أرقي برامج التعليم والتدريب الصحي، لسد حاجة الدولة في هذا القطاع، كما سيسهم هذا البرنامج مستقبلا في توفير الفرص للخريجين، للالتحاق بالدراسات العليا في مجال التمريض وإعداد البحوث والدراسات التخصصية، وكذلك برامج التعليم المستمر للممرضين والممرضات.

وأشار مدير عام المجلس إلى أن اختيار جامعة جريفث الاسترالية كشريك في هذا البرنامج، جاء بناء على ما تتمتع به هذه الجامعة من خبرة كبيرة في مجال التعليم الصحي وما حققته من نجاحات في العديد من الدول مثل اليابان، التي أسست فيها برنامج Nissoken للدراسات الجامعية والدراسات العليا لتعليم التمريض، منذ العام 1998م، وبرنامج Cornerston في سنغافورة، المعروف بتميزه في هذا المجال.

أبوظبي ـ لبنى أنور