دعت وزارة البيئة والمياه المستوردين إلى الالتزام بالشروط التي أصدرتها بشأن استيراد بيض المائدة إلى الدولة، حرصا على سلامة الأوضاع الصحية للإنسان والحيوان من تسرب أي أمراض حيوانية وبائية أو معدية وافدة.
وقد أصدر معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه قرارا وزاريا يلزم المستوردين بالحصول على إذن مسبق من وزارة البيئة والمياه ووفقا للإجراءات المحجرية المتبعة في الدولة وأن يكون لدى الدولة المصدرة برنامج استقصاء عن الأمراض الوبائية والمعدية وخاصة مرض انفلونزا الطيور ومرض النيوكاسل.
ودعا القرار إلى وجود شهادة صحية بيطرية سارية المفعول صادرة من جهة حكومية في البلد المصدر تتضمن اسم المرسل والمرسل إليه، وخلو الدولة من مرض أنفلونزا الطيور بمدة لا تقل عن ستة أشهر قبل التصدير، وأما في حالة استخدام برامج التحصين ضد المرض فتكون المدة لا تقل عن 12 شهرا قبل التصدير، وأن يكون البيض طازجا وسليما ونظيفا وصالحا للاستهلاك الآدمي وغير مخصب وصادر من قطعان تم تربيتها لهذا الغرض وفي مزارع مرخصة من الدولة المصدرة.
وتضمن القرار أن يقدم المستورد شهادة تفيد الخلو من الأمراض التي تنتقل عن طريق البيض للقطعان المنتجة وأمراض «النيوكاسل والجمبورو» والأمراض التنفسية المعدية، وأنه قد تم اختبار المزرعة ضد مرض السالمونيلا وكانت النتيجة سلبية، وأما بالنسبة للمزارع التي تستخدم برنامج التحصين ضد مرض انفلونزا الطيور تقدم شهادة من مختبر معتمد تفيد بخلوها من المرض باستخدام اختبار الـ (diva) في مدة لا تزيد عن 21 يوما قبل التصدير.
وأكد القرار على أهمية تقديم شهادة للوزارة تثبت القيام بنظام استقصاء وبائي لمرض أنفلونزا الطيور للمنطقة التي بها المزرعة المصدرة قبل 45 يوما من موعد الشحن لعدد لا يقل عن 60 طائرا من قبل الجهات الصحية الرسمية معززة بشهادة من مختبر معتمد بها نتائج التقصي والاختبارات المستخدمة، وأن يتم الشحن في كراتين نظيفة لم يسبق استعمالها من قبل، وموضحا عليها تاريخ الإنتاج وتاريخ انتهاء الصلاحية، واسم المزرعة المنتجة وبلد المنشأ.
وشدد القرار على أهمية تعقيم البيض أو تبخيره مع ذكر الطريقة المستخدمة وأن يتم ختم كل بيضة بتاريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية واسم المزرعة المنتجة، وتعقيم وسائل النقل طبقا لشروط ومواصفات مدونة المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، وتقديم شهادة تفيد بالمعاملات المستخدمة لمنتجات البيض.
وحذرت الوزارة أنه في حالة عدم الالتزام والإخلال بتنفيذ هذه الشروط أو بأي منها سيتم رفض الإرسالية وإرجاعها على نفقة المستورد أو مصادرتها وإتلافها طبقا للإجراءات المحجرية المعمول بها في الدولة، وتطهير الأماكن التي يتم فيها الفحص والمصادرة بمطهرات فيروسية طبقا للإجراءات الصحية المتبعة في هذه الحالة.
دبي ـ السيد الطنطاوي
