اعتمد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة خطة عمل الوزارة لسنة 2008 التي تتضمن عددا من المبادرات التي ستنفذها خلال الفترة المقبلة وتهدف بشكل رئيسي إلى تطوير قدرة إستراتيجية متميزة في دعم متخذ القرار وإلى تعزيز دور الوزارة كمرجعية رائدة ومركز امتياز في العمل الحكومي الاتحادي من حيث الأداء والخدمات.

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أكدت على ضرورة مواءمة إستراتيجية الوزارة مع متطلبات مرحلة التمكين وتماشيا مع الرؤية الإستراتيجية الطموحة التي تتطلع إليها الإمارة والدولة ككل خلال السنوات القليلة المقبلة بهدف الوصول إلى إطار عام يهدف إلى رفع كفاءة وفاعلية إدارات الوزارة وموظفيها إلى مستويات متميزة تستند إلى معايير قياسية عالمية تتلاءم مع مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها الدولة في شتى القطاعات.

جاء ذلك خلال اللقاء الخاص الذي عقده سموه مع قيادات الوزارة والمديرين التنفيذيين في وزارة شؤون الرئاسة صباح أمس بمقر الوزارة لإعلان إطلاق الخطة الإستراتيجية الجديدة للوزارة والبدء الفعلي في تنفيذها مطلع العام 2008 وذلك بحضور معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وأحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة.

وقال سموه إن وزارة شؤون الرئاسة تحرص من خلال خطة عملها للعام 2008 على تقديم أفضل الخدمات وبذل أقصى الجهود وتسخير كافة الإمكانيات اللازمة انطلاقا من الإستراتيجية الوطنية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي أوضحت السياسات والآليات الكفيلة بتعزيز الأداء الحكومي والارتقاء به إلى المستويات العالمية وتحديد أولويات عمل الحكومة الاتحادية وتحسين أدائها في القطاعات المختلفة وتماشيا مع أجندة السياسة العامة لإمارة أبوظبي «2007 / 2008».

وشدد سموه على ضرورة الاهتمام والتركيز على العنصر البشري وتنميته إداريا وفنيا والارتقاء به إلى المستويات القياسية في الأداء والتميز باعتباره الركيزة الأساسية لنهضة البلاد ترجمة لإستراتيجية الوزارة.

مؤكدا سموه على تحفيز الموظفين بتكريم المتميزين منهم وترقية الأكفاء منهم إلى درجات أعلى وذلك لإحداث التغيير المنشود من خلال الأنشطة والبرامج والفعاليات التدريبية العامة والخاصة بهدف تنمية كفاءة العاملين وتعزيزها وتطويرها والارتقاء بها في مجال التطوير الوظيفي والتنمية البشرية وإلى إكسابهم المعارف والمهارات الحديثة المعاصرة التي يتعين عليهم اكتسابها لتنفيذها على أرض الواقع وتجعلهم قادرين على الإبداع ومواكبة التطور للقيام بأداء واجباتهم بأحسن وجه للوصول لأفضل النتائج وتحقيقا للجودة المنشودة في خدمات الوزارة، كما أمر سموه بإطلاق إستراتيجية تطويرية متكاملة للكوادر المواطنة والصف القيادي الثاني.

وطالب سموه بالعمل الحثيث لنشر وتطبيق مفاهيم الجودة والتميز وإجراءاتها واستكمال عملية الحصول على شهادة الجودة «الآيزو 90012000» وغيرها في كافة إدارات الوزارة بحلول ديسمبر 2008.

من جانبه أشاد أحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة بالاهتمام الكبير والدعم المتواصل الذي يوليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في سبيل تطوير دور الوزارة وتحسين أدائها لتكون نهجا متميزا في الأداء الحكومي.

وأكد الحميري على أن الإدارات وأقسامها بادرت بوضع خططها للعام 2008 مرتكزة على تحقيق رسالة الوزارة القائمة على تقديم الدعم والمشورة الإستراتيجية لمتخذ القرار وتطوير قدرة متميزة ذات مصداقية عالية الجودة تعزز مرجعية الوزارة في وضع السياسات الوطنية وخدمة المجتمع.

وأوضح الحميري أن كل إدارة ستقوم بمتابعة مدى إنجاز أقسامها للأهداف والأوليات الموضوعة من خلال تعزيز مفهوم الشراكة بين أقسام الإدارة وبين الإدارات مع بعضها ومع الجهات الحكومية الأخرى المحلية والاتحادية وزيادة ارتياح العملاء وتحقيق رضاهم إضافة إلى زيادة اعتزاز الموظفين بأهمية دورهم في رفع مستوى العمل وسمعة الوزارة والتشجيع على وضع حلول مبتكرة لتطوير الأداء الهادف.