داهم رجال قسم الأمن والعمليات في بلدية الشارقة يوم الخميس الماضي أحد المشاتل المقامة في منطقة الفلج وصادروا كافة محتوياته بعد أن تبين أن أحد أبناء الجاليات العربية قد أقامه على أرض ليست ملكه، وذلك منذ أكثر من ست سنوات، وبذلك نجحت البلدية في حل لغز هذه الأرض والتي لم يعرف أحد من هو صاحبها حتى عملية المداهمة.

وصرح محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس قسم الأمن والعمليات في بلدية الشارقة لـ «البيان» بأن الخط الساخن في البلدية قد تلقى شكوى من أحد المواطنين المقيمين في منطقة الفلج في الشارقة بأن هناك مشتلاً بين المباني السكنية يسبب إزعاجاً لهم، وان هذه المنطقة السكنية لا يقام فيها مثل تلك المشاريع، وقامت البلدية بالتأكد من هذه الشكوى، واتضح أنها صحيحة.

وأضاف بن ضويعن أنه تم البحث عن ملكية الأرض وصاحبها، واتضح أنها تخص إحدى السيدات الكويتيات والتي تقيم خارج الدولة منذ زمن طويل، فاستغل ذلك أحد الوافدين العرب والذي يسكن بجوارها.

وأقام عليها مشتلاً كبيراً على مساحة الأرض كاملة والتي تقدر بحوالي 200 قدم مربع، حيث يضم هذا المشتل أجود الشتلات وأفخمها ويتاجر بها منذ أكثر من ست سنوات، لذلك قامت البلدية بتوجيه إنذار إليه لمدة أسبوع لإزالة كافة محتويات المشتل، ولكنه لم يستجب إلي أي إنذار، ثم وجهت إليه إنذاراً آخر وأخير ولكنه أيضاً لم يستجب.

لذا قام قسم الأمن والعمليات في بلدية الشارقة بإزالة ومصادرة كافة محتويات المشتل والتي تقدر بأكثر من 50 ألف درهم، وتحويل أمر هذا الشخص إلى الجهات العليا لاتخاذ ما يلزم من إجراء ضده وذلك لاستيلائه على أرض الغير وإقامة مشروع دون ترخيص من البلدية.

وناشد بن ضويعن الكعبي المواطنين والمقيمين على أرض مدينة الشارقة بالإبلاغ عن أية مخالفة يشاهدونها، أو أي إزعاج وذلك من خلال الاتصال بالخط الساخن للبلدية (993)، وسيقوم قسم الأمن والعمليات باتخاذ اللازم نحو هذه الشكاوى دون إهمال أي منها.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز