زار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الدبلوماسي عارف عبدالله ناصر الطنيجي السكرتير الثالث في سفارة الامارات بكابول الذي يستكمل حاليا علاجه في مستشفى زايد العسكري اثر اصابته مؤخرا أثناء وجوده في الفندق الذي تعرض لهجوم ارهابي في العاصمة الافغانية.
واطمأن سموه على وضع الطنيجي الصحي وعلى سير العلاج من الفريق الطبى المعالج ..معربا سموه عن سعادته بسلامة الدبلوماسي وتماثله للشفاء متمنيا سموه ان يمن الله على ابن الامارات المصاب بالشفاء العاجل وأن ينعم الله عليه بالصحة والسلامة ليتجاوز هذا الظرف الصحي ويعود لممارسة حياته وأداء واجبه الوطني بصورة طبيعية.
وأثنى سموه على موقف أسرة عارف الطنيجي التي أبدت رباطة جأش وصلابة أمام هذه المحنة مشيدا سموه بالتفاف ووقوف باقي أبناء الإمارات مع الأسرة في مصابها ..وأكد سموه ان أهل الإمارات أسرة واحدة متلاحمة ومترابطة في الاحزان والافراح سائلا الله عز وجل ان يديم على الوطن نعمة الامن والامان ويحفظ قيادته واهله وابناءه من كل سوء.
من جهته عبر الدبلوماسي عارف الطنيجي عن بالغ شكره وامتنانه للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هذه اللفتة الانسانية التي كان لها الاثر الطيب في نفسه ..مؤكدا لسموه انه سيبقى جنديا من جنود الوطن الاوفياء الذين يقدمون التضحيات في سبيل خدمة الوطن ورفعته وتقدمه.
.. ويطلع على خطط «أدنوك» حتى عام 2020
اطلع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الخطط المستقبلية لشركة بترول ابوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها خلال زيارة قام بها أمس إلى مجمع الشيخ خليفة للطاقة.
رافق سموه خلال الزيارة كل من سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الطيران الأميري بأبوظبي وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية ومعالي محمد أحمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية.
وكان في استقبال سموه عند وصوله إلى مجمع الشيخ خليفة للطاقة معالي يوسف عمير بن يوسف الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول الرئيس التنفيذي لأدنوك والمهندس عبدالله ناصر السويدي عضو المجلس الأعلى للبترول نائب الرئيس التنفيذي لأدنوك ومدير دائرة الاستكشاف والإنتاج بأدنوك إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين لأدنوك ومجموعة شركاتها.
وفي بداية اللقاء ألقى عبدالله ناصر السويدي كلمة ترحيبية أعرب فيها عن شكر الإدارة العليا لأدنوك على اهتمام سموه ودعمه المستمر لكل ما من شأنه أن يساهم في تطور شركة أدنوك ومجموعة شركاتها، مشيرا إلى أن هذا الدعم يعبر عن حرص سموه على أن تصل أدنوك إلى المستوى العالمي الذي تطمح إليه القيادة العليا في كل عملياتها من الناحية الإنتاجية وتطوير المجتمع وحماية البيئة.
بعدها قام مسؤولو أدنوك باستعراض الخطط المستقبلية لأدنوك ومجموعة شركاتها عبر نشاطاتها المختلفة في استكشاف وإنتاج النفط حتى 2020 وإنتاج الغاز وتسويقه حتى 2015 بالإضافة إلى الخطط التي تتعلق بتطوير قطاعي التكرير والبتروكيماويات.
ثم وجه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلمة لكافة قيادات ومسؤولي وممثلي قطاعات شركات ادنوك أعرب فيها عن شكره لكافة الجهود التي تبذل من أجل مضاعفة الانجازات وتعزيز المكتسبات في قطاع الطاقة والنفط والغاز كونه عصب الحياة الاقتصادية والعنصر المؤثر في دفع عجلة التنمية والتطور في إمارة أبوظبي، معربا سموه عن ثقته بالعاملين في أدنوك ومجموعة شركاتها في تحقيق المزيد من الانجازات وتطوير الأداء لمواكبة التطورات العالمية المتلاحقة التي تعتري هذا القطاع الحيوي.
ونوه سموه بضرورة التنسيق والتفاعل والعمل بروح الفريق الواحد بين كافة الشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية في الدولة بشكل عام وفي أبوظبي بشكل خاص..
وقال سموه «ان الفترة التي نعيشها اليوم مختلفة تماما عن الفترة الماضية تتطلب مضاعفة الجهد وتحتاج إلى التميز في العمل وإلى أشخاص أكفاء متميزين»، مؤكدا سموه اهمية وضوح الرؤيا وتحديد الأهداف والعمل على تنمية الموارد البشرية وتطوير قدراتها بالشكل الذي يمكنها من اتمام العمل بجودة عالية وباستخدام احدث تقنيات العصر.
وأشار سموه في ختام حديثه الى ضرورة الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها ومراعاة ذلك في كافة عمليات الشركات ومنتجاتها.
بدوره أعرب معالي يوسف عمير بن يوسف عن شكره وتقديره باسمه ونيابة عن الحضور لسمو ولي عهد أبوظبي على زيارته لأدنوك، مؤكدا انها ستكون حافزا جديدا لمضاعفة الجهود وتحقيق المزيد من الانجازات والنتائج المرضية لأدنوك ومجموعة شركاتها.
من جهة ثانية استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر سموه بالبطين مساء أمس وفد الاتحاد العالمي لصون الطبيعة برئاسة جوليا مارتون ليفر المدير العام للاتحاد يرافقها قيادات وخبراء الاتحاد ورؤساء مجموعاته المتخصصة وذلك بمناسبة انعقاد أول اجتماع لرؤساء مجموعات لجنة بقاء الأنواع المتخصصة «اس اس سي» في مدينة العين خلال الفترة من 11 وحتى 14 فبراير الجاري.
وتعتبر هذه اللجنة واحدة من ست لجان تابعة للاتحاد وهي بمثابة شبكة من العلماء والخبراء المتطوعين الذين يزيد عددهم على سبعة آلاف شخص يمثلون معظم بلدان العالم ويعملون معاً من أجل تحقيق رؤية واحدة هي « نحو عالم يدرك أهمية المحافظة على المستويات الحالية للتنوع البيولوجي».
ورحب سموه بالوفد الزائر، معرباً سموه عن أمله في أن يحالف أعمال اجتماعهم كل توفيق ونجاح من أجل خدمة أهداف الاتحاد وجهوده في المحافظة على الطبيعة.
وتحدث سموه أمام الوفد الزائر عن جهود الدولة في حماية البيئة والمحافظة عليها، وقال سموه «لقد شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة الكثير من عمليات التطوير والتحديث كما شهدت تحولاً نحو الأفضل في كافة المجالات إلا أن مبادئها التوجيهية ما زالت ثابتة وهي مبادئ متجذرة ومستمدة من إرث القائد المؤسس المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والذي ظل ملتزماً بالحفاظ على البيئة من أجل الأجيال المقبلة بل إن شغفه رحمه الله بحماية التنوع البيئي واستدامته في دولة الإمارات شكل منهجاً راسخاً في صياغة الخطط التي نبني بها أبوظبي حالياً».
وأكد سموه أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله » جعل من حماية البيئة هدفاً رئيسياً لسياسته التنموية ودفع باتجاه التعاون والتنسيق مع الدول والمنظمات الدولية وعلى رأسها برنامج الأمم المتحدة للبيئة وواصل دعمه للهيئة الاتحادية للبيئة من أجل الحفاظ على البيئة وتنميتها، كما أصدر العديد من القرارات والتشريعات التي تصب في هذا الاتجاه.
وقال سموه «إذا كانت المخاوف البيئية تحتل اليوم سلم أولويات الأجندة الدولية فإن الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية ومستدامة كان شغلنا الشاغل على مدى العقود الماضية وسنستمر في تطوير هذا النهج».
بدوره قدم وفد الاتحاد العالمي شكره وتقديره لحكومة دولة الإمارات على استضافتها أعمال اجتماع الاتحاد، مشيداً بجهود دولة الإمارات ودورها الرائد في حماية البيئة والمحافظة على الطبيعة وتنميتها والتي أضحت محل تقدير واعتزاز كافة المنظمات الدولية والمؤسسات الخاصة المتصلة بحماية البيئة والمحافظة على الطبيعة.
واستعرضت جوليا مارتون ليفر المدير العام للاتحاد رسالة الاتحاد الذي يقع المقر الرئيسي له بسويسرا ويضم 83 دولة وحوالي 110 هيئات حكومية وأكثر من 800 منظمة غير حكومية وحوالي عشرة آلاف عالم من 181 دولة في شراكة عالمية فريدة من نوعها وهي تشجيع ومساعدة المجتمعات في مختلف أنحاء العالم للمحافظة على توازن وتنوع الطبيعة والتأكد من استخدام الموارد الطبيعية بطريقة عادلة ومستدامة من الناحية الإيكولوجية، مشيرة إلى أن الاتحاد منظمة متعددة الثقافات واللغات يضم حوالي ألفاً ومئة موظف ينتشرون في 40 دولة.
وأوضحت أن الاتحاد يساهم في تطوير أحدث البحوث العلمية ويقوم بتطبيق نتائجها في مشاريعه في مختلف أنحاء العالم كما يعنى بربط البحوث ونتائجها بالسياسات العالمية والإقليمية والوطنية والمحلية عن طريق عقد اللقاءات والعمل المشترك مع الحكومات والمجتمعات المدنية ومؤسسات القطاع الخاص حيث تتلخص أولوية برنامج الاتحاد للفترة 2005 ـ 2008 في التركيز على اعتماد حياة الناس وخاصة الفقراء منهم على الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
حضر اللقاء محمد أحمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي وماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة بأبوظبي.
