تعتزم هيئة الطرق والمواصلات في دبي إنشاء 84 جسراً للمشاة قبل نهاية العام 2010، وخصصت مبلغ 93 مليون درهم لتصميم وإنشاء 25 جسراً للمشاة خلال العام الجاري، في مختلف مناطق دبي، 9 منها تم الانتهاء من تصميمها وإنجاز بعضها على أرض الواقع بشكل نهائي، فيما يتم تصميم وتحديد مواقع 17 جسراً، بالإضافة إلى 47 جسر مشاة سيكونون في خدمة محطات المترو مع انتهاء الخطوط الحمراء والخضراء لتوفير حلول نقل متكاملة للجمهور.
ويأتي هذا التوجه للهيئة ضمن الخطة الإستراتيجية الهادفة إلى تحسين البيئة المرورية للمدينة لتكون آمنة وصديقة لمستخدمي الطريق، وتقليل وفيات الدهس إلى 30% في جميع المناطق داخل إمارة دبي. وكشف المهندس بدر الصيري مدير إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق ارتفاع إصابات ووفيات حوادث الدهس في العام 2007 إلى 145 حالة وفاة، من بين 790 إصابة دهس، مقابل 120 حالة وفاة من 686 إصابة في العام 2006. وذكر المهندس بدر الصيري إن معظم حوادث الدهس التي تؤدي إلى الوفاة تقع في أغلبها على الطرق السريعة مثل شارع الإمارات وشارع الشيخ زايد، ويتحمل مسؤوليتها في أكثر الأحيان الضحية التي تعبر الشارع من الأماكن غير المخصصة للعبور، مشيراً إلى تصدر شارع الإمارات قائمة الطرق التي وقعت عليها حوادث دهس أدت إلى وفاة 26 شخصاً وإصابة 33 شخصاً، في العام الماضي 2007، يليه شارع الشيخ زايد بواقع 12 وفاة و13 إصابة.
وأكد المهندس بدر الصيري أن الهيئة تولي اهتماماً خاصاً بسلامة مستخدمي الطريق، وتهدف إلى جعل الحركة على الطرقات آمنة وسهلة للجميع، ولا تتردد في العمل على تقديم مصلحة السلامة العامة على مصلحة الانسيابية. وأوضح أن هناك خطوات وبرامج تنفذها إدارة المرور لتخفيض معدلات حوادث الدهس والوفيات والإصابات الناتجة عنها، ومن ذلك دراسة الأماكن والطرق التي يكثر فيها مثل هذا النوع من الحوادث، وبحث الطرق والسبل الكفيلة بالقضاء على الأسباب التي تؤدي لها. مشيراً إلى اهتمام الهيئة بتصميم وتنفيذ العديد من جسور المشاة في دبي التي لا توضع في شارع أو مكان معين إلا بعد دراسة دقيقة لأهمية وجود جسر في ذلك الموقع، بحيث يتم اختيار الموقع بناء على معايير عدة من أهمها: تكرار حوادث الدهس في ذلك الموقع، عرض الشارع، السرعة المحددة عليه، عدد المركبات التي تسير فيه، عدد المشاة، ووجود المرافق العامة.
وأضاف: إن تكرار حوادث الدهس من المعايير المهمة التي يتم الانتباه لها في تحديد السرعة القانونية للطرق، وهو السبب وراء تقليل السرعة المحددة على بعض الطرق مثل شارع بيروت وشارع الوصل.
وأشار الطيري إلى حملات التوعية المرورية المتعلقة بسلامة المشاة التي يقوم بها قسم التوعية المرورية في الإدارة ضمن برنامج حملات جماعة السلامة المرورية، والتي تركز في جانب منها على تحذير مستخدمي الطريق وبالذات مستخدمي الدراجات، خاصة الهوائية من خطورة السير على الطريق دون حذر، أو دخول الشارع العام دون التأكد من خلوه، لأن عدم الانتباه في مثل هذه الحالات يؤدي إلى حوادث دهس خطيرة.
ودعا مستخدمي الطريق عموما والمشاة خصوصا إلى تجنب خطورة السير على الطرقات دون انتباه ودون مراعاة لخطورة احتمال تعرض جسم بشري لاصطدام من قبل مركبة تسير على الطريق، مشدداً على أن ذلك يعد أشد وأخطر أنواع الحوادث المرورية بسبب النتائج الفادحة المتوقعة التي تؤدي غالبا إلى وفاة الضحية مباشرة أو إصابته بإصابات بليغة نظرا لضعف الجسم البشري مقارنة بهيكل المركبة الحديدي الذي يصطدم به على سرعات لا يمكنه تحملها.
قانون المرور الاتحادي رقم 21 لسنة .1995. المواد الخاصة بالمشاة
تضمن قانون المرور الاتحادي رقم 21 لسنة 1995، 16 مادة تتعلق بالمشاة. وتحدد المخالفات والغرامات. هي:
المادة رقم 5
2 ـ أن يهدئ السائق من سرعته للغاية عند ممر المشاة الذي لا تنظمه إشارة مرور أو رجل شرطة أو عند تغيير اتجاه مركبته للدخول في طريق آخر، وعليه أن يتوقف تماما حتى يتم عبور المشاة الذين بدأوا في عبور الطريق.
3 ـ أن يتيح الفرصة لعبور المشاة الذين بدأوا فعلا بالعبور حيثما كان ذلك متاحا لهم عند الممر الذي به إشارة مرور أو رجل شرطة، ولا يبدأ السير إذا فتح له المرور حتى يتم إخلاء الممر من هؤلاء المشاة.
المادة 10
يلتزم السائق عند القيادة أية مركبة على الطريق بما يلي:
9 ـ ألا يعرض المشاة للخطر، وأن يتوقف عند اللزوم، لتجنب إزعاج أو إصابة أي مستعمل للطريق.
المادة 68
تضع سلطة الترخيص قواعد والإجراءات والتي تراها كفيلة بالمحافظة على نظام المرور وتخفيض نسب المخالفات المرورية وتحقيق أفضل مستوى من القيادة، وتشمل ذلك القواعد الخاصة بالمشاة والسائقين والمركبات والحيوانات.
اللائحة التنفيذية في شأن السير والمرور
مادة 18
يلتزم المشاة خارج نهر الطريق على الأرصفة وفي حالة عدم وجود أرصفة يجب عليهم السير في أقصى يسار جانب نهر الطريق المضاد لاتجاه سيرهم ويجوز أن يكون سيرهم في أقصى يمين نهر الطريق في اتجاه مسيرهم بعد التأكد من عدم تعرضهم لخطر المركبات اللاحقة لهم.
مادة 20
لا يجوز للمشاة استعمال نهر الطريق إذا كانوا في مجموعات أو مواكب إلا بتصريح من سلطة الترخيص وعندئذ عليهم السير أقصى حافة نهر الطريق في اتجاه حركة المرور والالتزام باستعمال الإشارات المناسبة للتنبيه إلى وجود المجموعة أو الموكب.
مادة 21
يجب على المشاة الذين يرغبون عبور نهر الطريق أن يستخدموا أقرب ممر عبور للمشاة في حالة وجوده، وأن يتوخوا الحرص والحذر التامين وأن يتثبتوا من عدم وجود أي خطر أو إعاقة لحركة مرور المركبات، ولا يجوز الوقوف في نهر الطريق لغير ضرورة.
مادة 22
يجب على المشاة عند عبورهم نهر الطريق من الممر الخاص بهم والمحدد بعلامات إتباع الآتي:
1 ـ إذا كان الممر مجهزا بإشارات ضوئية خاصة بالمشاة فعليهم الالتزام بها.
2 ـ إذا لم يكن الممر مجهزا بإشارات ضوئية خاصة بالمشاة، وكان مرور المركبات عند هذا الممر منظما بإشارات ضوئية أو منظما بواسطة أحد أفراد الشرطة فلا يجوز للمشاة عبور نهر الطريق طالما كانت الإشارات الضوئية أو إشارة الشرطي تسمح للمركبات بالسير.
مادة 24
لا يجوز للمشاة اختراق الصفوف العسكرية والمجموعات المنتظمة وسائر المواكب الأخرى المصرح بها.
مادة 29
يجب على جماعات أو مواكب المشاة وقائدي العربات التي تجر بواسطة الحيوانات وقائدي حيوانات الركوب أو الماشية استخدام أنوار أو أجهزة عاكسة عند سيرهم ليلا على نهر الطريق.
مادة 34
يجب على قائدي المركبات ألا يعرضوا للخطر المشاة الذين يسيرون على الأرصفة أو على جوانب أو نهر الطريق.
مادة 35
يجب على قائد المركبة أن يهدئ من سرعتها عند اقترابه من ممر مشاة محدد بعلامات على سطع الطريق وينظم المرور عنده بواسطة إشارات ضوئية أو رجل شرطة فإذا كان المرور مغلقا أمامه فعليه أن يتوقف قبل الممر، وبعد فتح المرور له لا يبدأ السير حتى يتم إخلاء الممر من المشاة الذين بدأوا العبور، وإذا كان ممر المشاة لا ينظم عنده المرور بإشارة ضوئية أو بواسطة رجل شرطة فيجب على قائد المركبة عند اقترابه من الممر بسرعة أن يهدئ من سرعته للغاية وعدم إزعاج المشاة الذين بدأوا في عبور الممر وعليه التوقف تماما حتى يتم عبور المشاة.
مادة 36
يجب على قائد المركبة عند تغيير اتجاه مركبته للدخول في طريق آخر أن يهدئ من سرعته للغاية ليفسح المجال للمشاة الذين شرعوا في عبور هذا الطريق وعليه التوقف تماما حتى عبور المشاة بدأوا في عبور الطريق.
مادة 39
يجب على كل قائد مركبة أن يخفف من سرعة مركبته لتمكين مركبة أمامه أعطت إشارة لعزمها على الدوران إلى اليمين أو اليسار أو عند اجتياز المناطق المأهولة أو إذا كانت الرؤية غير واضحة أو عند الدخول في المنعطفات أو المنحنيات أو التقاطعات أو عند أماكن عبور المشاة أو أمام المدارس أو المستشفيات أو عند ملاقاة حيوانات أو تخطيها.
مادة 48
يكون وقوف انتظار المركبات أو الحيوانات خارج نهر الطريق في الطريق خارج المدن أو في المناطق غير المدن أو المناطق غير المأهولة على أن يكون في غير الأماكن المخصصة لسير الدراجات أو المشاة، وفي حالة الاضطرار للوقوف في نهر الطريق يلزم استخدام إشارات التحذير الكافية خاصة عندما يكون الوقوف ليلا أو في مكان ممنوع التوقف فيه.
مادة 49
لا يجوز الوقوف ( الانتظار) في الأماكن الآتية:
2 ـ الأماكن المخصصة لعبور المشاة وعلى الأرصفة.
مادة 55
يجب على قائد المركبة ألا يقوم بأي عملية اجتياز في الأحوال والأماكن الآتية:
5 ـ في المنحنيات والمرتفعات والمنحدرات والطرق الزلقة وبالقرب من ممرات عبور المشاة وفي مسارات الطرق التي تكون محددة بخطوط طويلة متصلة.
المخالفات والغرامات
8 ـ إيقاف المركبة على ممر عبور المشاة أو دون مراعاة البعد المحدد قانونا من المنعطف ـ 100 درهم
9 ـ إيقاف مركبة بطريقة تسبب وقوع خطر للمارة أو عرقلة لحركة المشاة ـ 100 درهم
30 ـ عدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة ـ 100 درهم
102 ـ عبور المشاة الطريق من غير الأماكن المخصصة لعبورهم (إن وجد) ـ 50 درهما
قانون اتحادي رقم 12 لسنة 2007
قانون اتحادي رقم 12 لسنة 2007 بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 21 لسنة 1995 في شأن السير والمرور ( التطبيق في مارس 2008)
مادة 7
لا يجوز استعمال الطريق بشكل يؤدي إلى عرقلة سير المركبات والأشخاص والحيوانات عليه .
لا يجوز للمشاة عبور نهر الطريق إلا من الأماكن المخصصة لذلك ، ويحظر عليهم الوقوف في نهر الطريق.
وفي جميع الأحوال لا يجوز للمشاة عبور الطرق التي يزيد السرعة المقررة لها على ثمانين كيلومترا في الساعة.
دبي ـ مصطفى الزرعوني


