بحث سالم بن عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والإنسانية أمس بمقر المؤسسة في أبوظبي مع أحمد جعفر أحمد عبدالكريم سفير جمهورية السودان لدى الدولة مجالات التعاون بعدد من المشاريع الإنسانية والخيرية في السودان خاصة ما يتعلق منها بمشاريع التنمية كحفر الآبار والصحة والتعليم.
وأكد سالم بن عبيد الظاهري خلال اللقاء حرص المؤسسة على تفعيل دورها الإنساني والخيري في البلدان العربية الشقيقة التي تمنحها الأولوية في اهتماماتها عملا بنهجها وأهدافها التي رسمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه.
واستعرض الظاهري عددا من المشاريع الخيرية السابقة التي أنجزتها المؤسسة في السودان وعلى رأسها مشروع ينابيع زايد الخير من خلال تنفيذ مشروع حفر الآبار لتوفير المياه العذبة.
ونوه بأن المؤسسة وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومتابعة دؤوبة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبناء على تعليمات مباشرة من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية تولي السودان الشقيقة كل الرعاية والاهتمام.
وأبدى الظاهري استعداد المؤسسة لدراسة مزيد من المشاريع الخيرية في السودان بما يحقق الأهداف المرجوة مشيرا في هذا السياق إلى تقديمها العديد من المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء في السودان منها على سبيل المثال بناء مسجد ومستوصف ومساعدات مستمرة لضحايا الفيضانات والاغاثة في دارفور إلى جانب مراكز صحية وتأهيل الأطفال المعاقين وبرنامج الحج الذي يتم من خلاله ابتعاث أعداد من الحجاج السودانيين سنويا.
من جهته أعرب أحمد جعفر أحمد عبدالكريم سفير جمهورية السودان عن شكر بلاده لدولة الإمارات رئيسا وحكومة وشعبا والمؤسسة على ما قامت به من مشروعات مهمة في بلاده.
واطلع السفير السوداني مدير عام مؤسسة زايد الخيرية على عدد من المشاريع الهامة التي يمكن للمؤسسة تقديمها في المستقبل.. مشيرا إلى ما تمخض عنه المؤتمر الذي دعت اليه بلاده لتقديم المساعدات للمناطق التي أصابتها كوارث طبيعية وبشرية.
جدير بالذكر ان مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية قدمت منذ العام 2001 وحتى 2007 عددا من المشاريع الاغاثية والمساعدات وبعثات الحج بلغ اجمالي قيمتها أكثر من 19 مليون درهم نفذت منها أكثر من 14 مليون درهم أبرزها مشروع ينابيع زايد الخير والتي خصص لها أكثر من 7 ملايين درهم.
