رفض الرئيس الأميركي جورج بوش التعليق على معركة انتخابات الرئاسة الأميركية الجارية، وتحديداً التعليق على الفوز الذي حققه السيناتور باراك أوباما على منافسته السيناتور هيلاري كلينتون في الانتخابات الأولية التي جرت أول من أمس في ثلاث ولايات أميركية، للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، وأصبح الند للند مع هيلاري، مما يشير إلى معركة شرسة مقبلة بينهما.
وقال الرئيس بوش في مقابلة أمس من شبكة (فوكس) انه يتابع المعركة الانتخابية عن كثب. وفيما يتعلق بالمتنافسين من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأميركي وصف بوش السيناتور جون ماكين، المرشح الذي من المؤكد أن يختاره الحزب لانتخابات الرئاسة.
وفي دعم غير مباشر لماكين قال بوش داعياً المحافظين إلى النظر في المبادئ للحزب، وإلى من هو الأفضل للولايات المتحدة لقيادتها في هذا العالم الخطر نريد قيادة قوية في البيت الأبيض، تعرف وتستطيع التعامل مع هذا الخطر ومجابهته، ومن لديه الخطة الأفضل لذلك.
وقال: ان ماكين قوي جداً بالنسبة لما يتعلق بحماية الأمن القومي الأميركي. وبالنسبة للحرب في العراق وخفض القوات، وما سيوصي به قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد باترايوس في تقريره للكونغرس الشهر المقل، قال الرئيس بوش: إن التوصيات ومهما كانت يجب أن تنطلق وتأخذ في الاعتبار ضمان النجاح في العراق.
وأنني لا أدري ما التوصيات التي سيقترحها، وهناك مجموعة من البنتاغون، وغيرها سيأتون بتقييم توصيات، وسأصغي لما يقول، وسنرى فيما بعد. وعن المفاوضات بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية بشأن قواعد عسكرية أو وجود عسكري أميركي دائم نفى بوش أنه سيجري تقديم هذه الاتفاقية للكونغرس وقال: إن لدينا اتفاقية مع أفغانستان، ولم نقدمها للكونغرس لوم نناقشها معه.
إلى ذلك، اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش انه نجح في إقناع دول الشرق الأوسط بالخطر الذي تمثله إيران ورأى أن العقوبات المفروضة على طهران بدأت تؤتي ثمارها. وقال بوشخلال رحلتي في الشرق الأوسط أوضحت صراحة أن إيران تشكل خطرا. واعتبر أيضاً أن العقوبات الدولية الرامية إلى إرغام طهران على إخضاع برنامجها الدولي لرقابة المجتمع الدولي بدأت تؤثر على الاقتصاد الإيراني.
وأكد الرئيس الأميركي: لدي أمل في أن نتمكن من إبقاء الضغوط على إيران، الضغوط لكي تدرك انها معزولة والضغوط للتأثير على اقتصادها والضغوط لكي يصل شخص منطقي ويقول: حسناً، الأمر لم يعد يستحق عناء الاستمرار، مشيراً إلى وجود مؤشرات على أننا نحقق تقدماً. الاقتصاد يتراجع
واشنطن ـ محمد صادق