شن أركان السياسة الاسرائيلية أمس هجوما عنصرياً ومنفلتاً على قطاع غزة، ودعا أكثرهم اعتدالاً وحمائمية الى حرق القطاع، وقتل جميع أفراد حركة «حماس»، في وقت كان طيران الاحتلال الحربي يشن أربع غارات على القطاع، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني واصابة آخرين.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت، إن اسرائيل ستستهدف كل المسؤولين عن اطلاق الصواريخ عبر الحدود من قطاع غزة. وأضاف أمام أعضاء مجلس الوزراء«سنواصل استهداف كل العناصر الارهابية»، سواء كانوا من المسؤولين بشكل مباشر عن الهجمات أو من ينظمونها.

من جهته، طالب وزير الداخلية الإسرائيلي مائير شيطريت، المصنف بأنه معتدل ومن الحمائم بأن يمحو الجيش الإسرائيلي حياً بأكمله في غزة عن وجه الأرض واغتيال قادة «حماس». وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة إن «مهمتنا إحضار جميع المسؤولين عن هذه الأعمال (إطلاق صواريخ القسام) إلى المحاكمة وأن نوقع الحكم بهم وبمن فيهم قادة حماس.

ويتوجب المس بجميع المسؤولين عن الإرهاب من دون أن نسأل من يكونون ولا يعقل ألا نرد على الهجمات ضدنا«. ميدانيا، استشهد محمد مطير القائد الميداني من »كتائب القسام« الجناح العسكري التابع لحركة »حماس« بنيران الاحتلال الاسرائيلي، في غارة على موقع ل»القسام« كما أصيب فلسطينيان في سلسلة من الغارات.

في غضون ذلك، أفاد مسؤولون فلسطينيون بأن وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، ستزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاسبوع المقبل لدفع عملية السلام. وقال رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع للصحافيين »ان وزيرة الخارجية الاميركية ستزور المنطقة قريبا في محاولة لدفع المفاوضات«. وقال مسؤول فلسطيني آخر طالبا عدم كشف اسمه، انه من المتوقع ان تصل رايس الى المنطقة في 18 فبراير المقبل.