أكد الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله في حوار مع وكالة «رويترز» أمس أنه لن يقطع علاقاته مع إسرائيل، معتبراً أن الهجمات الثلاث التي يشتبه في أن إسلاميين متشددين نفذوها في الأسابيع القليلة الماضية من عمل مجموعة صغيرة من الأفراد تدربوا في الخارج.

وقال ولد الشيخ في مقابلة مع «رويترز» إن «إطلاق الرصاص على السفارة الإسرائيلية الأسبوع الماضي والذي أصيب فيه ثلاثة من المارة لن يؤدي إلى قطع العلاقات مع إسرائيل». وتابع «البعض حاول ربط الهجوم بعلاقاتنا مع إسرائيل. نحن مصممون على تحييدها (العلاقات مع إسرائيل) بكل الوسائل».

وجاء الهجوم على السفارة بعد إطلاق النار على أربعة سياح فرنسيين من متشددين إسلاميين مشتبه بهم في 24 من ديسمبر الماضي ومقتل ثلاثة جنود بعد أيام في هجوم على موقع عسكري في الصحراء أعلن فرع تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا المسؤولية عنه.

وأدت الهجمات إلى إلغاء سباق رالي دكار للسيارات الذي يمر في الصحراء للمرة الأولى في تاريخه وسط مخاوف من أن القاعدة توسع عملياتها من الجزائر المجاورة ومن شمال مالي إلى موريتانيا.

وقال عبدالله «لا توجد جماعة إرهابية منظمة زرعت في هذا البلد. ولا توجد مناطق نشاط لهذه الهياكل الإرهابية.. هناك فقط عدد قليل من التعساء الذين تحركوا في الآونة الأخيرة في وقت شهد اهتماما إعلاميا كبيراً».

وشدد على أن «أجهزة الأمن عندنا لديها معرفة جيدة جدا بالأفراد المتورطين في هذه الأعمال المتطرفة والإرهابية... أظن أنها مجهزة بشكل جيد للعثور على هذه التنظيمات والحيلولة من دون تطورها». وأضاف «الأشخاص الذين ارتكبوا هذه الهجمات كانوا جميعا من خارج البلاد. وذلك يعني أنه لا توجد خلية تدريب هنا. هؤلاء أشخاص جندتهم حركة أجنبية».