حذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من ضعف الجيش في معالجة أزمات جديدة بسب حربي أفغانستان والعراق. وخلص تقييم سري للوزارة إلى أن أبرز الأسباب لذلك هي الجولات الطويلة في ميادين القتال في العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى الحلقات المستمرة التي تتضمن إرهابيين وتهديدات أخرى.

وذكرت «الأسوشيتد برس» أن التقييم السري يرى انه «رغم المكاسب الأمنية في العراق، لا تزال هناك مخاطر مهمة من عدم قدرة الجيش المرهق على الاستجابة بشكل كاف وسريع لأزمات في مواقع أخرى». وأضافت أن وزارة الدفاع الأميركية ستقول إن مجهودات زيادة حجم الجيش وإحلال المعدات وتقوية شراكات عبر البحار سيساعد على تخفيض المخاطر بمرور الوقت.

وعلى صلة بالتقييم العسكري، أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون وضع كتيب جديد للجيش الأميركي لشرح أهمية «عمليات الاستقرار» وهو يستخلص العبر من الحرب في العراق وأفغانستان.