وزع مركز شؤون الإعلام لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء دراسة أصدرها حول «العلاقات بين الإمارات ومصر»، على الدوائر الإعلامية والسياسية والأكاديمية. وقد أكدت هذه الدراسة أن العلاقات بين الإمارات ومصر تتميز بعمق تاريخها وقوة وشائجها، مبرزة أن اللقاءات التي تجمع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مع الرئيس مبارك تحمل في طياتها دائماً تقدير كل منهما للآخر بما يجمعهما من علاقات متميزة، تعبر بصدق عن روح التفاهم القائم.
وتوضح مدى الاهتمام الذي توليه قيادات كلا البلدين الشقيقين بالتباحث حول سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية بينهما والتشاور وتنسيق المواقف وطرح المبادرات فيما يستجد على صعيد التطورات الدولية والإقليمية.
وأبانت الدراسة أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ينظر إلى جمهورية مصر العربية باعتبارها في مكانة القلب من الجسد العربي، حيث يحرص سموه على الإشادة والتأكيد على الدور الذي تقوم به مصر لخدمة القضايا العربية، حيث يقول سموه في إحدى المناسبات: «إننا جميعاً نقدر أهمية دور مصر وثقلها بالنسبة للعمل العربي الموحد، ولا أحد من القادة العرب ينكر دور مصر القيادي في المسيرة العربية الموحدة وما قدمته مصر لنصرة قضايا أمتها العربية من مساندة ودعم وتضحيات».
وأوضحت أن مساعي البلدين تلتقي دائماً عند المصالح العربية والارتقاء بالأداء السياسي والاقتصادي والثقافي للأمة العربية في محيطها الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن الدعوة إلى تحقيق التضامن والوفاق العربي والتنسيق من أجل تحقيق المصلحة العربية العليا ومواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة العربية والإسلامية، شكلت مبادئ ثابتة التقت عندها إرادة البلدين منذ مرحلة التأسيس التي قادها طيب الذكر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله ـ لتستمر في مرحلة التمكين نهجاً متأصلاً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .
أبوظبي ـ «البيان»