جدد سعادة عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس المجلس ولاء المجلس رئيساً وأعضاء للقيادة الرشيدة على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وعاهد الغرير باسمه ونيابةً عن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الله والقيادة وشعب الإمارات على العمل بجد وتفان من أجل تحقيق الآمال والطموحات المعقودة عليهم بما يحقق رقي وتقدم الوطن العزيز، مؤكداً العمل على تحمل الأمانة وتأديتها بكل صدق وإخلاص والالتزام بمتابعة قضايا وهموم شعب الإمارات بالتعاون البناء والمثمر المتواصل مع الحكومة الموقرة وتبادل الرأي والمشورة معها لتحقيق تطلعات القيادة وآمال وطموحات الشعب مشيدا بالبرنامج السياسي لتفعيل المجلس الوطني لاختيار نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بالانتخاب.
كما أشاد بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي ترجم رؤية صاحب السمو رئيس الدولة التي تجسدت في البرنامج السياسي، وفي إنشاء وزارة معنيّة بشؤون المجلس الوطني الاتحادي التي أشرفت على العملية الانتخابية وتساهم بشكل إيجابي وفعّال في التواصل بين المجلس والحكومة. وبهذه المناسبة رفع معالي عبدالعزيز الغرير أسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان لصاحب السمو رئيس الدولة على دعمه والمتواصل للمجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة وداعمة للسلطة التنفيذية.
كما تقدم بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مشيدا بحرص أصحاب المعالي الوزراء على حضور جلسات المجلس وتعاونهم مع المجلس. وأثنى الغرير على أداء أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي الرابع عشر الذي بدأ في الثاني عشر من شهر فبراير من العام 2007 الذي شهد تشكيله أول مشاركة نسائية مؤكداً أنها تحظى بكل التقدير والاحترام لما شكّلته مشاركتها من إضافة نوعية على أداء المجلس.
وأكّد الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي أهمية الفصل التشريعي الرابع عشر للمجلس الوطني الاتحادي باعتباره أول فصل تشريعي يتشكل نصف أعضائه بالانتخاب والذي يواصل فيه المجلس أداءه لواجباته الدستورية التشريعية والرقابية مشيداً في الوقت نفسه بما قدّمه رؤساء وأعضاء المجلس من إسهامات على مدى فصوله التشريعية.
وأضاف أن هذه الذكرى تحل ودولة الإمارات تنعم بما حققته من مكاسب في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات وذلك بدعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات.
وأشاد المزروعي بأداء المجلس خلال هذا الفصل وتواصله وتفاعله مع مختلف مؤسسات الدولة وفعاليات المجتمع مقدما الشكر لجميع الوزارات والهيئات والمؤسسات وكل من تعاون مع المجلس وأمانته العامة.
وأشار تقرير أصدرته الأمانة العامة للمجلس إلى أن الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس المجلس الوطني الاتحادي كاحدى السلطات الدستورية الاتحادية الخمس في الثاني عشر من شهر فبراير تحل وسط تطورات شهدتها الحياة البرلمانية في دولة الإمارات على صعيد تعزيز المشاركة السياسية في عملية صنع القرار تجسيداً لمرحلة التمكين وفق البرنامج السياسي الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله في خطوة تتبعها خطوات لتوسيع نطاق المشاركة وتمكين المجلس الوطني ليكون سلطة داعمة ومرشدة ومساندة للمؤسسة التنفيذية.
وشكل إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله في خطابه التاريخي بمناسبة العيد الرابع والثلاثين لتأسيس الاتحاد في العام 2005 عن برنامج سياسي من ثلاث مراحل لتفعيل دور المجلس مرحلةً جديدةً ومنعطفاً هاماً في الحياة البرلمانية بالدولة مع انتخابات نصف أعضاء المجلس البالغ عددهم 40 عضواً.
وتأكيداً على تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعمل البرلماني، بلغ عدد طلبات الترشيح من النساء 65 طلباً من عدد المرشحين البالغ عددهم 439 مرشحاً، وتم انتخاب عضوة واحدة وتعيين ثماني نساء لتشكّل نسبة العضوات في المجلس الوطني الاتحادي 2. 22 بالمائة والتي تعتبر من أعلى النسب في العالم.
ويعكس تزامن إعلان تأسيس المجلس الوطني الاتحادي مع إعلان قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة حرص أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات على اختيار الشورى نهجاً للحكم وهو ما أكّده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه بقوله «إنّ حكم الشورى هو من عند الله ومن لم يطع الله فهو خاسر».
وتحظى هذه المسيرة باهتمام ومتابعة ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله حرصاً من سموّه على الوصول بها إلى آفاقها المنشودة تحقيقاً للتنمية الشاملة المستدامة في مختلف الميادين، حيث أكّد سموّه في كلمته بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر ديسمبر من العام 2007 عندما قال «ما زلنا على عهدنا قبل عامين أن نصل بالتجربة الديمقراطية إلى مقاصدها بتوسيع نطاق المشاركة وتعزيز دور المجلس الوطني كسلطة تشريعية ورقابية».
أبوظبي ـ «البيان»


