أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي افتخاره برؤية وحكمة قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وما تقوم به قيادتنا من رسم مستقبل الإمارات وأبنائها من مواطنين ومواطنات يتلقون العلم والمعرفة في أفضل مؤسسات العالم، بما يعد بوثبة حقيقية على مختلف المستويات الإدارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وأكد سموه في أول تصريحات صحافية بعد توليه المسؤولية كولي لعهد دبي إلى جانب رئاسته للمجلس التنفيذي للإمارة ان ما تشهده دبي حاليا من انجازات «لا يشكل سوى خمسة في المئة من رؤية والدي الشيخ محمد، وهناك مسؤوليات كبرى تنتظرني وكل من يعمل معي في الحكومة حتى نتمكن من تحقيق الـ 95% المتبقية.
مع أنني متأكد أن رؤية سموه لا يمكن أن تنحصر في منطق حسابي بحت لكنه تحدث عن الخمسة في المئة حتى لا نخاف من أحلامنا وطموحاتنا وكل ما هو قادم مهما كانت ضخامته»، وأن العمل في تنفيذ استراتيجية دبي 2007 - 2015 يسير في الاتجاه الصحيح وكل متطلبات الاستراتيجية سيتم إنجازها في الوقت المحدد، وأن عام 2008 سيكون عام الاحتفاء بالتميز الحكومي في إمارة دبي والذي سيشهد العديد من المبادرات والمشاريع الحكومية التي ستعزز من أداء الحكومة وموظفيها..
وأن نجاح دبي في فرض نفسها على الجامعات والمؤسسات البحثية المرموقة، كشريك كامل.. وتاليا نص تصريحات سموه: ينظر سمو ولي عهد دبي بارتياح كبير إلى ما وصلت إليه الدولة من تطور واهتمامها بتنمية رأس المال البشري وتطويره وتفعيله فيقول:
«أنا فخور جداً برؤية وحكمة قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وما تقوم به قيادتنا من رسم مستقبل الإمارات وأبنائها من مواطنين ومواطنات يتلقون العلم والمعرفة في أفضل مؤسسات العالم، بما يعد بوثبة حقيقية على مختلف المستويات الإدارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية».
وعن رؤيته لدبي يقول سموه: «إذا كان كل ما نراه اليوم لا يشكل سوى خمسة في المئة من رؤية والدي الشيخ محمد، فإنه هناك مسؤوليات كبرى تنتظرني وكل من يعمل معي في الحكومة حتى نتمكن من تحقيق ال95% المتبقية، مع أنني متأكد أن رؤية سموه لا يمكن أن تنحصر في منطق حسابي بحت لكنه تحدث عن الخمسة في المئة حتى لا نخاف من أحلامنا وطموحاتنا وكل ما هو قادم مهما كانت ضخامته، تماما كما يفعل عندما يستدرجني لأركض خلفه مئات الأميال في سباقات القدرة بينما يقول لي اننا سنتسابق لمسافة قصيرة».
أما اليوم فيبدي سمو الشيخ حمدان ارتياحه إلى مدى النجاح الذي لقيته إستراتيجية دبي ويقول بوضوح: «العمل يسير في الاتجاه الصحيح وكل متطلبات الاستراتيجية سيتم إنجازها في الوقت المحدد».
ويوضح سموه: «كما أن نجاح دبي في فرض نفسها على الجامعات والمؤسسات البحثية المرموقة، كشريك كامل لها هو واحد من الإنجازات الكثيرة التي تحتسب لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي كان أول من أدرك أن العنصر الأساسي للنجاح ليس الآلة ولا المال بل هو الإنسان».
وحول موضوع التميز الحكومي يقول سمو الشيخ حمدان: «صحيح أن التميز الحكومي واحد من المحاور الرئيسية الخمسة في الخطة الاستراتيجية لكنه يحتل المرتبة الأولى من حيث الأهمية، فرؤية والدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي أن تكون حكومة دبي بمختلف هيئاتها ومؤسساتها، حكومة عالمية على غرار مدينة دبي، متجددة وطموحة ورائدة، وسباقة في تطبيق المفاهيم الحديثة في التميز الإداري والحكومي، وتبني مبادئ الشفافية والنزاهة، دون أن تخجل من التقييم والانتقاد شأنها شأن أي شركة تسعى إلى النجاح والتميز».
ويضيف سمو ولي عهد دبي «لما حددت الاستراتيجية مهمة التنمية الشاملة والمستدامة كهدف رئيسي كنا نحن على تلك الطريق سائرون في مسيرة التميز الحكومي، وهذا تأكيد على الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة للوالد الشيخ محمد بن راشد الذي أطلق في عام 1998 برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، والذي نحتفل هذا العام بمرور 10 سنوات على تأسيسه والسير في مسيرة التميز الحكومي».
وفي هذا الصدد يعلن سموه «أن عام 2008 سيكون عام الاحتفاء بالتميز الحكومي في إمارة دبي والذي سيشهد العديد من المبادرات والمشاريع الحكومية التي ستعزز من أداء الحكومة وموظفيها في سبيل تقديم أفضل النتائج والخدمات».
وأثنى سموه على «التجاوب الكبير والالتزام اللافت الذي أبدته جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية مع متطلبات التميز الحكومي ومع استراتيجية دبي 2015 بشكل عام «مشيدا بتفاعل القطاع الخاص مع هذه الاستراتيجية ووضع الخطط المستقبلية لهذه المؤسسات لتنسجم وتتوافق مع الخطة الإستراتيجية العامة للإمارة».
واعتبر سموه «أن هذا التكامل بين تطلعات القيادة وبين خطط عمل الجهات الحكومية والخاصة في دبي هو سر نجاح دبي وواحد من أبرز عناصر تفوقها وإنجازاتها التي تسبق الأطر الزمنية المتوقعة».
وبالعودة إلى محور التميز الحكومي، يؤكد سمو الشيخ حمدان بن محمد أن «التميز لطالما كان نهجاً ومطلباً على الدوام، ذلك لأن جودة الخدمات الحكومية ليست مسألة ترف بل إنها باتت تشكل ركناً أساسياً في اقتصاديات الدول، وتعتبر من أهم عوامل جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي يجري التنافس عالمياً على استقطابها».
ويضيف سموه: «إن رحلتنا تجاه تحقيق التميز تخللتها محطات عدة لتقييم ما مررنا به والاستفادة من أخطائنا والبناء على إنجازاتنا برامج وخطط تطويرية طموحة، فتوجهاتنا وخططنا في مجال التميز الحكومي ترتكز إلى عدد من الأسس والمبادئ الرئيسية أولها تعزيز النظرة المستقبلية وغرس منهجية التفكير الإستراتيجي، وتحقيق الإدارة الحكومية الفعّالة التي تمتاز بالمبادرة والإبداع، والاستخدام الأفضل للموارد المتاحة والتقييم المتوازن والموضوعي وترسيخ ثقافة النزاهة والمساءلة والشفافية والاستثمار في رأس المال البشري».
واختتم سموه حديثه بالقول: «في كل مؤسسة حكومية هناك شباب جاهزون للعمل والإنتاج ولكنهم ينتظرون الفرصة المناسبة. وأنا أعدهم بأن نمنحهم تلك الفرصة، فنحن اليوم بحاجة إلى كل فرد مؤهل وقادر على الإنجاز والعطاء».
